استقبل المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، فرانسوا كوياندر رئيس بلدية مدينة بريست الفرنسية والوفد المرافق له بحضور عدد من المسؤولين في البلدية، وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات وبحث سبل ومجالات التعاون والتنسيق بين بلدية دبي ومدينة بريست، وذلك في مختلف المجالات ذات العلاقة.

وفي البداية رحب لوتاه بالوفد وأكد على أهمية التواصل والتعاون بين المدن في مجال تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب وأفضل الممارسات في شتى المجالات، وذلك في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة، وقدم لرئيس الوفد نبذة عن مدينة دبي وانجازاتها، ودورها في تلبية وتقديم الخدمات للمجتمع ودورها في الحفاظ على نظافة المدينة والحفاظ على البيئة والمشاريع الخدمية وغيرها من الأمور التي تلبي حاجات المجتمع.

وأشاد رئيس بلدية بريست بجمال مدينة دبي وسعيها إلى توفير كافة الخدمات الراقية للمجتمع، وأكد على ضرورة التواصل والتعاون بين بلدية دبي وبريست في مختلف المجالات وبدوره قدم نبذة عن مدينة بريست ومرافقها المختلفة وأبرز مشاريعها وجهودها في الحفاظ على البيئة وغيرها من الأمور التي تلبي احتياجات المدينة.

التواصل مع الصيادين

نظم قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة برنامجاً للتواصل مع الصيادين الحرفيين في إمارة دبي بهدف التعريف والتوعية بالقانون الاتحادي رقم (‬23) لسنة ‬1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحيّة في دولة الامارات العربية المتحدة وبالأخص المادة ‬24 منه، وذلك بالتنسيق مع جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك في قرية الصيادين بميناء الحمرية ‬2011 خلال الفترة المسائية، بحضور عدد من الصيادين والمسؤولين بالبلدية.

ويهدف البرنامج إلى نشر الوعي بمدى خطورة استنزاف الثروة السمكية خلال مواسم التكاثر، والصيد الجائر، وتأثير استخدام أنواع المعدات وأساليب الصيد، وصيد الأحجام الصغيرة دون الحجم السموح به من الأسماك على المخزون السمكي ومستقبل الثروة السمكية ومهنة الصيد. كما يهدف الى تعريف محترفي مهنة الصيد بالقوانين والقرارات الاتحادية الصادرة في هذا الشأن، وذلك في اطار تواصل ادارة البيئة مع المتعاملين على اختلاف شرائحهم في مقارهم، وعلى الأخص شريحة الصيادين كونها الشريحة الأهم في هذا البرنامج. كما تهدف إلى اطلاعهم على مستقبل الثروة السمكية في الإمارة ودورهم الرئيس في المحافظة عليها.

وقد اشتمل البرنامج في بدايته على كلمة ترحيبية من عمر المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك، تبعها كلمة بلدية دبي ألقاها محمد عبد الرحمن حسن رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية الذي أشار فيها إلى دور البلدية في الرقابة والمحافظة على الثروات المائية الحيّة وخاصة السمكية واستصدار رخص الصيد بأنواعها، والتأكيد على أهمية دور جمعية الصيادين في انجاح الخطط والجهود الحكومية الرامية ضمن منظومة متكاملة لحماية المخزون السمكي.

ثم قدم قيس يامور من قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية محاضرة بعنوان «حماية واستدامة المخزون السمكي» كما تم شرح مضمون القرار الوزاري رقم ‬16 لسنة ‬2010 بشأن منع صيد وبيع وتسويق الأسماك الصغيرة التي يقل طولها عن الحد المسموح به لـ (‬15) نوعا من الأسماك. كما أقيم معرض مصاحب لصور وبيوض بعض الأسماك البحرية. ووزعت النشرات والمطويات والأكياس الصديقة للبيئة، بالإضافة لتوزيع هدايا ترويجية على الحضور.

السلامة المهنية

من جهة أخرى نظمت بلدية دبي ندوة بعنوان السلامة المهنية بحضور عدد من الهيئات والشركات المهتمة بالسلامة العامة، حيث تم خلال الندوة تناول موضوع السلامة في أماكن العمل وحقوق العاملين .

وحضر الندوة عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات العاملة والمهتمة بالسلامة المهنية إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية المختصة في هذا المجال إلى جانب عدد من المسؤولية بالبلدية، واحتوت الندوة على مجموعة من المحاضرات المتعلقة بالسلامة في مواقع العمل.

وخلال إطلاق الندوة صرح المهندس رضا سلمان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة بأن هذه الندوة تعد ضمن ندوات أسبوع السلامة وذلك ضمن الجزء الثاني من الأسبوع والذي حرصت الدائرة من خلاله على التركيز على السلامة المهنية، فيما ركزت الإدارة في الجزء الأول على سلامة العمال في المناطق العامة.

وذكر بأنه خلال الندوة تم التطرق إلى موضوع السلامة المهنية وأساسياتها والمواقع التي تشهد أخطارا كبيرة على ممارسي المهن، ويتضمن فعاليات هذا الجزء ندوات ومحاضرات علمية لمديري السلامة والصيانة وضباط السلامة المهنية والشركات المتخصصة في توفير مستلزمات السلامة في المهن الخطيرة، مشيرا إلى أن البلدية تعمل من واقع رؤيتها التي تهدف إلى بناء مدينة متميزة تتوافر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح، والتي هي ذات صلة وثيقة بموضوع السلامة.

وعلى هامش الندوة تم اقامة معرض السلامة والذي عرض فيه مجموعة من الأخطاء والممارسات الخاطئة في مجال العمل.