نفذت هيئة الهلال الأحمر خلال الربع الأول من العام الجاري عددا من البرامج لتنمية قدرات ومهارات متطوعيها وسط استعدادات للبدء بتنفيذ حملة وطنية للتطوع وتنفيذ أنشطة وبرامج تنخرط فيها كوادرها بصورة تبرز قدراتهم وخبراتهم الميدانية والحرص على القيام بدور يعكس الاهتمام بخدمة قطاع عريض من شرائح المجتمع ودعم جهود السلطات الرسمية في كافة المجالات. ويهدف البرنامج المعد ضمن الخطة السنوية للمتطوعين في الهيئة إلى ترسيخ مفهوم العمل التطوعي وأثره في المجالات الإنسانية والاجتماعية ونشر ثقافة العمل التطوعي بين مختلف فئات وشرائح المجتمع لاستقطاب المزيد من المشاركين والداعمين لتلك الجهود ورفع جاهزية كوادرها للمرحلة القادمة التي يتم الاعداد لها حاليا بتدريب فريق من المتطوعين يتم تأهيلهم للاندماج ضمن فريق يعمل في حالات الطوارئ المختلفة داخل الدولة وفي برامج الإغاثة الخارجية بحسب ما أكده محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر. وأضاف الحمادي أن الهيئة تمضي بخطوات ثابتة باتجاه تكريس دور العمل التطوعي في العديد من المجالات الإنسانية محليا وخارجيا مشددا أن المتطوعين في الهيئة يمدون أياديهم في كافة الظروف بالمحبة والخير والمبادرة لخدمة المجتمع والإنسانية دون مقابل.

وكانت الهيئة قد شرعت بتنفيذ برنامج يمتد على مدى عام لتأهيل فريق من المتطوعين وإعداده للعمل في حالات الطوارئ حيث يتم تدريب الفريق بإشراف ومشاركة عدة منظمات دولية وجهات محلية، واختتمت الدورة التأسيسية الأولى ضمن خطة الإعداد فعالياتها مؤخرا بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومن المتوقع أن تتوج تلك الجهود بالإعلان عن تأسيس مستشفى ميداني لتقديم المساعدة للمصابين والمتضررين من الكوارث الطبيعية المختلفة سواء كانت على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي.