استقبل الرئيس جيمس أليكس ميشيل رئيس جمهورية سيشيل في القصر الرئاسي في العاصمة فيكتوريا صباح أمس .. معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة والوفد المرافق.

ورحب رئيس سيشيل بمعالي وزير الصحة والوفد المرافق متمنيا للعلاقات بين البلدين الصديقين مزيدا من التطور والنمو في مختلف المجالات.

وأكد أن علاقات الصداقة والمودة القائمة بين جمهورية سيشيل ودولة الإمارات تعد نموذجا للتعاون البناء في كافة المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وثمن جيمس أليكس المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات لبلاده بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وآخرها افتتاح (مركز الشيخ خليفة بن زايد التشخيصي) وتنفيذ مشروع الإسكان الإجتماعي في جزيرة بيرسيفيرانس ومشروع كهرباء بطاقة الرياح. وأعرب عن سعادته خلال زيارته الأخيرة للدولة بما رآه ولمسه من إنجازات حضارية وتطور اقتصادي ونهضة سياحية وعمرانية ورياضية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة.

 ورحب بالاستثمارات الإماراتية مؤكدا حرصه على تفعيل النشاط التجاري والاستثماري بين رجال الأعمال في البلدين من خلال الإستفادة من تجربة الإمارات المتطورة والناجحة في هذا المجال والتي مكنتها من تبوؤ مكانة متميزة في المنطقة والعالم. وحمل رئيس سيشيل وزير الصحة تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة وحكومة دولة الإمارات وشعبها.. مؤكدا حرصه على تعزيز العلاقات الطيبة بين الدولتين الصديقتين .

من جانبه نقل معالي حنيف حسن خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» إلى رئيس جمهورية سيشيل. كما نقل تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وأعرب معاليه عن تقديره للحفاوة وحسن الاستقبال اللذين لقيهما والوفد المرافق منذ وصوله إلى جمهورية سيشيل. وأكد حرص الدولة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة على مد جسور التعاون البناء مع جمهورية سيشيل الصديقة في كافة المجالات وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والصحية . وتمنى أن تفتح زيارته والوفد المرافق آفاقا جديدة من التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في توطيد عرى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وأشار معاليه إلى أنه بحث ورئيس سيشيل بعض الأفكار التي تتعلق بتعزيز مجالات التعاون بين البلدين حيث هناك فرص كثيرة للاستثمار يمكن مضاعفتها وتحديد أولوياتها وإمكانية تطوير البرامج التنموية الإماراتية وخاصة في المجال الطبي والرعاية الصحية .