افتتح جيمس اليكس ميشيل رئيس جمهورية سيشل ومعالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة صباح أمس مركز «صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التشخيصي» في مستشفى العاصمة فيكتوريا.

بدأ الاحتفال بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمركز فيما ألقى معالي الدكتور حنيف حسن كلمة نقل خلالها تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتحيات حكومة وشعب الإمارات لرئيس وحكومة وشعب جمهورية سيشل الصديق.

وأكد عمق العلاقات الثنائية في ظل القيادة الرشيدة للبلدين والصداقة القوية والعلاقة الطيبة التي تربط بين صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس جمهورية سيشل.

وقال معاليه إن تواجده اليوم هو للاحتفال بافتتاح «مركز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التشخيصي» أحد ثمار التعاون الدائم بين البلدين الصديقين والذي أنشئ بناء على توجيهات سموه وبرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وفق أحدث المواصفات العالمية للمراكز التشخيصية على مساحة ألف و‬280 مترا مربعا بتكلفة عشرة ملايين دولار أميركي.

وأضاف وزير الصحة أن المركز تم تجهيزه بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية ليظل رمزا وعنوانا للصداقة الدائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سيشل وتعبيرا صادقا عن عمق أواصر التعاون والصداقة التي تربط بين البلدين..مشيرا إلى تطلع الدولة لتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وبما يلبي طموحات وآمال شعبي البلدين خاصة في مجال التعاون الصحي وذلك من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب البلدين في كافة المجالات.

وتقدم معالي حنيف حسن بالشكر لمعالي ارينا أثاناسيوس وزير الصحة في جمهورية سيشل على جهوده المخلصة التي أسهمت في إنجاز المركز على الوجه الأكمل وخلال وقت قياسي. ولفت معاليه إلى أن العلاقات المتميزة بين البلدين شهدت العديد من أوجه التعاون المثمر والبناء والتي تجلت في وحدة المواقف المشتركة تجاه القضايا الدولية التي توحدت فيها رؤى البلدين على هدي من المبادئ الإنسانية واحترام حقوق الإنسان كما نصت عليها المبادئ والمواثيق والأعراف الدولية. وأعرب عن تقديره لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة التي تؤكد حرص سموه على مساعدة أبناء سيشل.. مشيرا إلى أنه اطلع خلال جولته في المركز على التسهيلات والأقسام المتخصصة المجهزة بأحدث المعدات الطبية.

من ناحيتها أشادت ارينا أثاناسيوس وزير الصحة في جمهورية سيشل بالمركز واستعداداته وتجهيزاته وفق أحدث المواصفات الطبية العالمية.

وقالت إن دولة الإمارات استطاعت وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة تحقيق العديد من الإنجازات وخاصة في المجالات الصحية حيث يتوافر فيها أفضل المستشفيات والمراكز الطبية التي تزخر بنخبة من الأطباء الأكفاء ومجهزة بأحدث المعدات الطبية الحديثة. وأشارت الوزيرة إلى أن وجود المركز سيسهم في الكشف عن العديد من الأمراض التي كان يصعب اكتشافها في السابق فضلا عن دوره في تعليم وتدريب الطلبة والعاملين في المجال الصحي نظرا لتوافر القاعات والمختبرات المجهزة.

 

يأبوظبي تتوقع تضاعف الطلب على الكهرباء خلال عقد

 

‬100 مراجع يومياً

 

يستقبل المركز حوالي «‬100» مراجع يوميا ويخدم كافة سكان جمهورية سيشل البالغ عددهم «‬80» ألف نسمة إضافة إلى السياح الذين يزورون الجمهورية طوال العام.

ويتكون المركز الذي قام بأعمال تصميمه والإشراف عليه «دائرة أعمال رئيس الدولة» وتم إنجازه في «‬10» أشهر .. من طابقين مساحة الطابق الأرضي ألف و‬121 مترا مربعا ويضم غرفة التحكم الرئيسية التي ترتبط بجميع الأجهزة في المركز بالإضافة إلى قاعات انتظار المرضى وغرفة انتظار كبار الشخصيات وغرفة الخدمات العامة.

وتبلغ مساحة الطابق الأول ألفا و‬280 مترا مربعا ويضم غرفا للتدريب والمحاضرات والأطباء والملفات الطبية والمختبر والمخزن الطبي والمكتبة وقاعات الراحة وغرف الخدمات.

وتم إنشاء المركز وفق أحدث المواصفات العالمية للمراكز التشخيصية وتم اتباع الإجراءات الوقائية للموظف والمريض على حد سواء .. فيما تم تزويده بأجهزة تكييف حديثة مع مراعاة أن تقع جميع الأجهزة الخارجية على سطح المبنى.

وتم استيراد الأجهزة والمعدات الطبية من كبرى الشركات العالمية وعلى أحدث التقنيات المستخدمة كأجهزة الأشعة المغناطيسية والمقطعية والمناظير والأشعة الرقمية وأجهزة الكشف عن سرطان الثدي.

حيث ترتبط جميع الأجهزة بغرفة التحكم لنقل البيانات على وجه السرعة وبدون استخدام الأوراق بالإضافة إلى ارتباطها بالشركة المصنعة لضمان أدق النتائج وأسرع عمليات لصيانة الأجهزة.

وبشأن أعمال توصيل الكهرباء الخارجية فقد قامت بها «شركة الخدمات العامة» في جمهورية سيشل بالإضافة الى مولد الكهرباء الاحتياطي لضمان استمرارية التيار في جميع الظروف كما تتواجد خطوط الهاتف والانترنت في جميع ارجاء المركز.