استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بمكتبه في الديوان الأميري أمس كمال بن حسين قنصل الجمهورية التونسية في دبي و(الشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة) الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة توليه مهامه كقنصل لبلاده لدى الدولة.

ورحب صاحب السمو حاكم عجمان بالقنصل التونسي متمنيا له التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائية القائمة بين الجانبين وتبادلا الأحاديث بشأن تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات.

من جانبه، أشاد القنصل التونسي بمكانة وعمق العلاقات الثنائية بين البلدين وبما تشهده دولة الإمارات من نهضة حضارية في مختلف الميادين الثقافية والاجتماعية والصحية والتعليمية والعمرانية وغيرها. حضر اللقاء الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين.

كما استقبل صاحب السمو حاكم عجمان بمكتبه بالديوان الأميري أمس وفدا سودانيا ضم فتحي خليل محمد والي الولاية الشمالية والمهندس احمد عباس محمد والي ولاية سنار و الدكتور صلاح علي احمد وزير المالية وعصام عوض متولي القنصل العام لجمهورية السودان في دبي والإمارات الشمالية.

ورحب صاحب السمو حاكم عجمان في بداية اللقاء بالوفد السوداني مؤكدا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط الامارات وجمهورية السودان والتي ارسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة تشجيع الاستثمار في مجال المشروعات الزراعية والصناعية والسياحية في ولايتي الشمالية وسنار. وقدم الوفد عرضا موجزا عن فرص الاستثمار في الولايتين.

ووجه صاحب السمو حاكم عجمان بعض الإرشادات والنصائح التي يجب على السلطات المعنية في الولايتين توفيرها وبعض الحوافز والأساليب الجديدة للتعامل مع المستثمرين الأجانب ومن بينها أسلوب النافذة الموحدة والموظف الشامل حيث يتم اختصار إجراءات المعاملات في وقت قصير نسبياً مما يعود على الفريقين المستثمر والسلطات السودانية بالكثير من المنافع المتبادلة. وتلقى صاحب السمو حاكم عجمان في نهاية اللقاء دعوة من والي الولاية الشمالية ووالي ولاية سنار لزيارة الولايتين للاطلاع عن قرب على طبيعة الاستثمار والجوانب القانونية والتشريعية والحوافز الجديدة للاستثمار في السودان. حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين بالديوان الأميري.