استضاف نادي كابيتال كلوب جاي فراسر سامبسون خبير استراتيجية الاستثمار والأسهم الخاصة والذي استعرض آراءه وأفكاره حول الاستثمار في الأسهم الخاصة أمام أعضاء النادي وضيوفه يوم الثلاثاء في الثالث عشر من أبريل. وقدم فراسر خبير الاستثمار في كلية كأس للأعمال رأيه الصريح حول الأزمة المالية والمناخ الاقتصادي الراهن ووجهة نظره حول مستقبل الاستثمارات. وبعد ذلك تم فتح المجال أمام أسئلة الجمهور والنقاشات.

وركز فراسر سامبسون في حديثه على حالة الاقتصادين الأميركي والبريطاني مسلطاً الضوء على مدى خطورة الديون الحالية حيث فقد الدولار الأميركي نحو سدس قوته الشرائية مقارنة بما كان عليه قبل ‬11 عاماً، فيما اقترب الدين العام الإجمالي في الولايات المتحدة الأميركية إلى معدل ‬100٪ من دون ذكر الديون المخفية، وهذا السيناريو لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية، وقال: الوضع متشابه في المملكة المتحدة، حيث يبلغ الدين العام الإجمالي مستويات قياسية هي الأعلى في تاريخ البلاد وتبلغ حصة الفرد من الدين العام نحو ‬37,250 يورو.

وتساءل فراسر: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وماذا بإمكان الحكومات أن تفعل إذا غرقت في الديون؟ فالنمو الاقتصادي هو الحل المثالي بفرض أن نسبة التضخم فوق ‬3٪ بيد أن هذا الحل ليس من المرجح أن يحدث.

وقد تم استخدام الأرقام الكاذبة وهي من الطرق التي انتشرت مؤخراً بيد أن النتائج لم تكن مرضية على الإطلاق. وتمثلت إحدى الحلول في طباعة أوراق مالية جديدة ومن مخاطر هذا الحل بأنه قد يؤدي إلى انهيار الثقة في الورقة المالية وإلى تراجع تام في كافة الأدوات المالية. وبالانتقال للحديث عن الأصول الأخرى أوضح فراسر بأن الناس قد يتحولون إلى العقار أو الذهب أو الفضة أو السلع. فقد تغيرت إدارة الأصول وباتت الأولوية اليوم لا تتمثل في زيادة ثروة العملاء بل وفي حمايتها أيضاً. وتساءل: ما النتيجة؟ وكان الجواب أن ارتفاع معدلات الضرائب ورسوم تبديل العملات مؤكداً بأن القيود على حركة رأس المال هي الخطوة المنطقية في حالة انهيار العملات. واختتم قائلاً: نحن نعيش في عالم مصطنع فليس بإمكانك المحافظة على الوضع الاقتصادي إلى الأبد. ورغم ذلك فإن الحلول التي يتم اقتراحها ليست نهائية، بل هي احتمالات قابلة للحدوث أو عدم ذلك.