شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح أمس إطلاق قوافل التلاحم الاجتماعي في الشارقة، بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية، والعديد من المسؤولين وحشد من الحضور، حيث تستمر تلك القوافل لمدة شهر من أجل رفد مبادرة التلاحم الاجتماعي التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله، وبتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في توجه عام للحكومة بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة.
ومن ناحية أخرى استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بعد حفل الافتتاح بمكتب سمو الحاكم فريق مبادرة زايد العطاء والطاقم الطبي للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة والفرق المشاركة في تنفيذ قوافل التلاحم الاجتماعي والتي تأتي تنفيذا لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، إلى التلاحم الاجتماعي وحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على الشراكة المجتمعية لخدمة أفراد المجتمع.
وبمبادرة من «زايد العطاء» والمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة تم تدشين قوافل التلاحم الاجتماعي في الشارقة لتقديم خدمات مجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والأسرية في نموذج مميز للتلاحم والشراكة المجتمعية والاهتمام بالتنمية المجتمعية المستدامة.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية حيث أشاد سمو ولي عهد الشارقة بجهود مبادرة زايد العطاء التي تأسست خلال عام 2003 انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» الذي غرس في نفوس أبناء الدولة حب العطاء بلا حدود، كما جاءت امتداداً لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وترجمة حقيقية لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي، فيما استطاعت خلال مسيرتها أن تحقق إنجازات عديدة محليا وعالميا بمتابعة ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وأكد سموه أن صاحب السمو حاكم الشارقة يحرص وبشكل دائم على التلاحم الاجتماعي ويدعو المؤسسات كافة إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذ برامج تعليمية وثقافية وصحية وبيئية تعود بالفائدة على أفراد المجتمع وتسهم في رفع درجة الوعي بين فئات المجتمع.
كما أكد سموه خلال الاستقبال على أن حكومة الشارقة تدعم وتشجع مثل هذه الفعاليات الإنسانية والاجتماعية انطلاقا من الحرص على توفير أفضل الخدمات في مختلف القطاعات لأبناء الوطن موجهاً الشكر إلى كافة الجهات المشاركة في تنفيذ هذه الفعاليات والتي تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة في إطار التعاون المشترك والشراكة الفعلية بين مؤسسات الدولة في مختلف المجالات.
واستمع سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي خلال الاستقبال من جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة لشرح مفصل عن برامج قوافل التلاحم الاجتماعي التي سيتم تنفيذها في إمارة الشارقة خلال الأسابيع المقبلة والتي تشمل برامج تعليمية وصحية وبيئية وثقافية وغيرها من البرامج التي سيتم تنفيذها باستخدام مستشفى الامارات الانساني العالمي المتنقل وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة متمثلة بمنطقة الشارقة الطبية والشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية، وبالتعاون مع بلدية الشارقة ومنطقة الشارقة التعليمية ومركز الإمارات للتطوع وجمعية أصدقاء المرضى وشركة شروق والتنسيق مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية على أهمية قوافل التلاحم الاجتماعي التي تأتي لدعم جهود مختلف المؤسسات و مكملة لدور القطاعات التي تسعى الى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبناء الوطن والاهتمام بالتنمية المستدامة، مشيراً إلى ان أجهزة وزارة الصحة ممثلة في منطقة الشارقة الطبية ستعمل على إنجاح هذه الفعاليات من خلال توفير الكوادر الفنية المدربة والمشاركة في تنفيذ البرامج المتفق عليها مع الجهات المشرفة على هذه القوافل. وقال إن الكثير من الأمراض المزمنة المنتشرة بين أفراد المجتمع أصبح من الممكن تجنب انتشارها والحد من مضاعفاتها من خلال رفع درجة الوعي بين أفراد المجتمع حول هذه الأمراض، وبإمكان قوافل التلاحم الاجتماعي المشاركة في القيام بهذه المهمة التوعوية الهادفة و التي ستساعد وبشكل كبير في رفع مستوى الوعي الصحي.
