أكد عدد من القيادات الحكومية في إمارة الفجيرة على أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، بإنشاء عدد من المساكن الشعبية في امارة الفجيرة - مكرمة سامية ضمن مكرمات سموه التي لا تعد ولا تحصى، وليست بغريبة على قائد المسيرة الذي تعود دوما على السعي الدؤوب لتطوير المستوى الحياتي والمعيشي للفرد في الدولة. واعرب محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة عن فرحته وشكره الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على سلسلة المكارم المعيشية التي يخص بها أبناء شعبه في كافة الإمارات وإمارة الفجيرة بالذات، والتي تطمح إلى نشر مظلة الخدمات في كافة المناطق بالدولة بما يؤمن مقومات التنمية المتوازنة لمختلف المناطق في الإمارات ويسهم في رفع المستوى المعيشي والاجتماعي للمواطنين ويضمن الحياة الكريمة والاستقرار الأسري لهم.
وتعد هذه المكرمة الموجهة بإحلال 44 مسكنا في كل مناطق دفتا والمرير ومسافي الفجيرة والبثنة ووادي سدر، من المكارم السخية التي تضاف إلى رصيد مكرمات سموه العديدة السابقة التي تؤكد مدى معايشة سموه لهموم وآمال وطموحات أبنائه المواطنين، وحرصه على تحقيق كل عناصر الاستقرار المادي والاجتماعي لهم.
وأكد أن هذه المكرمات المتتالية من صاحب السمو رئيس الدولة، تؤكد مدى تلاحم القيادة والشعب وتجسد وبعمق مدى الحرص والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة العليا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، بالارتقاء بمستوى معيشة المواطن وتهيئة الظروف المواتية له للعطاء والإنتاج والإسهام بإيجابية في مسيرة التنمية.
ومن جهته أكد محمد خليفة الزيودي مدير الموارد البشرية بحكومة الفجيرة أن مكرمة رئيس الدولة مكرمة سامية ضمن مكرمات سموه التي لا تعد ولا تحصى، فصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لم يأل جهداً في تطوير الإمارات، وتحقيق الرفاهية الكاملة لشعبها، وحرص سموه كل الحرص على توفير الاستقرار والامن والأمان لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة، وباتت الدولة في ظل قيادته الرشيدة في مصاف الدول الأكثر تقدما في العالم، ولا تكاد تُذكَر الدول ذات الدخل الفردي المرتفع ورفاهية العيش إلا وتكون الإمارات من بينها.
وعبر الزيودي عن امتنانه وتقديره لقائد الدولة على دعمه ورعايته لأبنائه المستمرة، فهو القائد الذي آمن أن الوطن هو الإنسان وأن الإنسان هو الوطن، وعمل سموه على تسخير جميع الإمكانيات لرفاهية الفرد، ليكون المواطن دوما عنصر اهتمام، لتذلل له كل الصعوبات وتسخر له جميع الإمكانيات الموجودة بل وافضلها واحدثها ليصبح المواطن في ظل القيادة السامية متعلما ومثقفا ويعيش حياة رغدة كريمة ويعتلي افضل المناصب في الدولة.
