افتتح الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص أمس الدورة السادسة لقمة الشرق الأوسط للرعاية الصحية المبتكرة والتي تقام في الفترة ما بين 24 و25 ابريل الجاري في فندق بارك روتانا في أبوظبي،.
وناقش المؤتمر في يومه الأول من قبل نخبة من الأطباء والمختصين موضوع مرض السكري والسمنة المنتشرة بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط، والتحديات المتعلقة في مواجهة هذه الأمراض والتقنيات الحديثة المستخدمة للوقاية منها والحد من انتشارها في المنطقة.
وأكد الأميري أهمية الحرص على معايشة القطاعات الصحية في الدولة لآخر المستجدات الطبية في مجال أمراض القلب والشرايين، السرطان، السمنة ومرض السكري؛ والتي باتت تشكل خطراً حقيقياً على صحة الفرد والمجتمعات عامة، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية على وجه الخصوص.
وقال: «إن وزارة الصحة تهتم بشكل كبير ببحث ومناقشة سبل الوقاية من هذه الأمراض وطرق علاجها على الصعيد المحلي والعالمي، إضافة إلى بحث سبل توعية وتشجيع أفراد المجتمع لاتباع أنماط حياة صحية سليمة من خلال الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة ومكافحة العادات السيئة مثل التدخين وغيرها من السلوكيات الضارة».
وأشار الأميري إلى أن الدورة الجديدة لهذا المؤتمر سوف تتناول آخر المستجدات في مجال ثورة المعلومات الإلكترونية الطبية، ومدى حرص المؤسسات الصحية في المنطقة لتطبيق أحدث المعايير العالمية في مجال المعلومات الصحية الإلكترونية.
وأعلن الأميري أن وزارة الصحة خطت خطوات كبيرة في تنفيذ مشروع نظام المعلومات الصحية «وريد» الذي دشنت وزارة الصحة جزءاً كبيرا منه خلال الفترة البسيطة الماضية كمرحلة أولية لربط كافة المستشفيات والمراكز الطبية التابعة للوزارة إلكترونيا وتحقيق التواصل بين جميع الأقسام والقطاعات المعنية بحالة المرضى بسهولة ويسر وفي سرية تامة أيضا.
وفي الجلسة الختامية اليوم سيطرح كل من المهندس خالد ماجد لوتاه، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في الإنابة، وعمرو الديب، الرئيس التنفيذي لشركة «آي كابيتال» في جلسة نقاشية خاصة موضوع مستقبل مشروع «وريد» في المنطقة.
وتطرق في جلسة أمس عدد من الأطباء وخبراء الصحة مثل مارك آدمز وجون نيكينز، حول مخاطر مرض السكري والتحديات المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط. حيث يعاني أكثر من 26,6 مليون شخص بالغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من هذا المرض.
حيث أكدت الجلسة على أهمية مواجهة هذا المرض من خلال طرق الوقاية المبتكرة.واختتمت الجلسة بموضوع السمنة الذي يصيب أكثر من مليار شخص في العالم، ومخاطر هذا المرض وطرق الوقاية والعلاج منه في منطقة الشرق الأوسط.