سجلت دولة الإمارات مستويات متميزة للمؤشرات الديموغرافية التي تخص الأم والطفل حيث وصل معدل وفيات الأطفال أثناء الولادة إلى أقل من ‬10 لكل ألف ولادة حية ووفيات الرضع أقل من ‬8 لكل ألف ولادة حية ووفيات الأطفال دون الخامسة من العمر إلى حوالي ‬9 لكل ألف ولادة حية، كما لم تسجل وفيات بسبب الحمل والولادة منذ عام ‬2004 وحتى عام ‬2008 وتم الاعتراف بالبرامج الوطنية لصحة المرأة والطفل من الجهات العالمية المتخصصة.

 

وقال الدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي لدى افتتاحه الاجتماع البلداني لدول إقليم شرق المتوسط الذي ينظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة وتستضيفه الدولة خلال الفترة من الرابع والعشرين وحتى السابع عشر في فندق جلوريا بدبي إن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بالمرأة والطفل في مجالات عديدة صحياً واجتماعياً وتعليمياً وذلك انطلاقاً من التزام قياداتنا الرشيدة بدعم وتأمين وتحسين صحة المجتمع عامة وصحة المرأة والطفل على وجه الخصوص، وأوضح أن صحة المرأة والطفل تعتبر مسؤولية جماعية حيث تعمل كافة الجهات المعنية لحمايتها وتطويرها والارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج الصحية حتى تحقق مستويات متميزة في هذا المجال.

 

من جانبها قالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة في وزارة الصحة: إن الاجتماع يستعرض إنجازات كل دولة من دول الإقليم في مجال حماية ورعاية الحوامل والأمهات والأطفال، مشيرة إلى أن اختيار الإمارات لعقد هذا الاجتماع جاء عن قناعة تامة بالمستوى المتقدم الذي حققته الدولة في مأمونية وسلامة رعاية الحوامل والأمهات والأطفال على مدار السنوات القليلة الماضية.

 

 

كما يستهدف الاجتماع إحاطة مديري البرامج الوطنية لتعزيز مأمونية الحمل بالمستجدَّات حول التكنولوجيات ذات الأولوية وتحديد الإجراءات العملية لتعزيز صحة الأمهات والولدان في بلدان الإقليم.

 

وقالت الحوسني إن اليوم الأول من الاجتماع تناول المعلومات والخبرات حول الاستـراتيجيات الوطنية القائمة لتعزيز مأمونية الحمل وصحة الأمهات والولدان والأنشطة ذات الصلة التي تُجرى في بلدان الإقليم.

 

وأوضحت أن الاجتماع سيشهد خلال الأيام المقبلة مراجعة وإعداد الخطط الوطنية لتعزيز مأمونية الحمل في جميع الدول الأعضاء للفتـرة ‬2011 ـ ‬2015،.

 

وتحديد المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التعزيز لضمان تنسيق أوثق على جميع مستويات المنظمة من أجل تحسين نتائج المساعدات التقنية المقدَّمة لبلدان الإقليم وسيتم تحديد الاحتياجات من البرامج والموارد، بما يشمل التعاون مع البرامج ذات الصلة، للتعاطي بشكل أفضل مع قضايا صحة الأمهات والولدان في مواقع محدَّدة.

 

بدورها نقلت الدكتورة هيفاء ماضي مديرة إدارة تعزيز وحماية الصحة في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط رسالة الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط التي جاء فيها:

 

أَوَدُّ بادئ ذي بدء أن أتقدَّم بامتناني الخالص لصاحب المعالي الدكتور حنيف حسن علي، وزير الصحة، وإلى حكومة الإمارات العربية المتحدة، على استضافتها الكريمة لهذا الاجتماع، وعلى إتاحة المزيد من الفرص لنا لنلتقي ولنتعلم من بعضنا، ولنتقاسم الخبرات فيما بيننا.