تزامناً مع حفل توزيع الجوائز يوم الثلاثاء ‬26 ابريل، كشف تقرير رسمي لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في دورتها الثالثة عشرة عن فوز ‬53 مشاركاً في منافسات الدورة الثالثة عشرة للجائزة بدبي من أصل ‬191 فائزا، بما يعادل ‬28٪ من اجمالي عدد الفائزين في الجائزة.

 

ووفقاً للتقرير، فقد تلقت الجائزة ‬93 مشاركة لدبي في مختلف فئاتها بما يعادل ‬27٪ من اجمالي مشاركات المناطق التعليمية، وبزيادة بلغت ‬12٪ عن الدورة السابقة.

 

وأوضح التقرير أن دبي انفردت بالحصول على جائزة واحدة في فئة الاختصاصي الاجتماعي/ النفسي المتميز، إلى جانب تحقيق مركز الصدارة من حيث حصول ‬47 فائزاً في فئة الطالب المتميز من أصل ‬160 فائزا في هذه الفئة،.

 

بينما حصل معلمان على جائزة المعلم المتميز من أصل (‬7) مشاركين، وحصول مدرسة واحدة على جائزة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة من أصل (‬3) فائزين على مستوى المناطق التعليمية، وحصول بحث واحد على جائزة أفضل بحث تربوي.

 

ووصفت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية حصول دبي على مركز الصدارة في منافسات الدورة الثالثة لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز - بأنه «انعكاس لثقافة التميز التي بات الميدان التربوي حريصاً على ممارستها في كافة الجوانب ذات العلاقة بالمنظومة التعليمية في دبي»، مشيرة إلى أن مشاركات دبي في الدورة الثالثة عشرة توزعت بين مختلف فئات الجائزة.

 

ومنها فئة الطالب المتميز، وفئة المعلم المتميز، والاختصاصي الاجتماعي المتميز، وأفضل مشروع مطبق، والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، والأسرة المتميزة، والمعلم فائق التميز، وأفضل بحث تربوي».

 

وأوضحت المري أن «عدد المتأهلين للمرحلة الثانية من التحكيم، والتي تشمل الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية، بلغ ‬67 متأهلا من أصل ‬93 مشاركا، وقد بلغ عدد المتأهلين من فئة الطالب المتميز (‬60) متأهلا من أصل (‬78) مشاركا، وهذا يدل على دقة الممارسات التحكيمية والحرص على توحيد الرؤى والمفاهيم الخاصة بالتحكيم لدى محكمي المنطقة».

 

وشددت المري على أن «تطبيق ثقافة التميز في التعليم، وغرسها في نفوس الأجيال الناشئة، هو السبيل إلى تعزيز فعالية برامج جودة التعليم والارتقاء بمستوى أداء المدارس».

 

كانت مؤسسة التعليم المدرسي قد أطلقت في وقت سابق من انطلاق منافسات الجائزة مشروعاً متكاملاً لتشجيع وتجويد مشاركة الميدان التربوي في جوائز التميز، وتقديم الدعم والرعاية للمشاركين المحتملين، إضافة إلى نشر وتعميم ثقافة التميز.

 

وشهد المشروع انضمام ‬150 مشاركاً إلى سلسلة من الدورات التدريبية وورش العمل التي نفذها متخصصون من أصحاب الخبرات في مجال التدريب والتحكيم ومستشاري وحدة الدعم المدرسي في مؤسسة التعليم المدرسي.

 

وجاء المشروع في إطار سعي المؤسسة من أجل تقديم الرعاية والدعم لجميع المرشحين للمشاركة في جوائز التميز التربوي بمؤسسة التعليم المدرسي، والنهوض بالمستوى العام للمرشح ليصبح مؤهلاً للفوز في مختلف المنافسات التربوية، وفق خطط رعاية ودعم تم إعدادها من جانب فرق عمل المشروع.

 

وقالت: «كانت طموحات مؤسسة التعليم المدرسي لتطوير مشاركة مدارس دبي في الدورة الحالية للجوائز التربوية، مستندةً إلى خبرات وجهود كفاءات متخصصة من التربويين رعاة التميز، الذين تحملوا مسؤولية دعم المشاركين وتحفيز الراغبين وغير الراغبين في المشاركة بطرق منهجية منظمة، بالتوازي مع إنجازات حكومة دبي المشهودة بتحقيقها الريادة في رعاية التميز بجميع مؤسساتها، وعن قناعة بأهمية وعمق تأثير ثقافة التميز في الميدان».