قدمت 15 فتاة عضوة في نادي الكنوز التابع لمركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الثقافي والحضاري، دعما ماديا ومعنويا لـ20 أسرة مواطنة في إمارة عجمان خلال الأسبوع الماضي، صرحت بذلك نورما محمد فتحي مديرة المركز، موضحة أن هذه الزيارات تعد أول نشاط لعضوات النادي.
وأضافت أن الدعم الذي تم تقديمه لهؤلاء الأسر، هو عبارة عن اجتهادات ذاتيه من الفتيات حيث قمن بجمع تبرعات من أسرهن وأصدقائهن، لمساعدة هذه الأسر المحتاجة، كما تم اختيارهم بناء على حالتهم المادية، مشيرة إلى أن الهدف من نادي الكنوز هو نشر الوعي الثقافي بين الطالبات وتقديم برامج دينية، وتنظيم أنشطة مختلفة تسهم في تقديم الدعم للمحتاجين.
دعم الفكرة
وذكرت مديرة المركز، أن فكرة المركز جاءت من الواقع المعايش للمرأة، حيث إنها دائما تعمل على جلب السعادة لنفسها وبيتها بشتى الطرق، ولا تدري كيف تجدها، ومن هنا جاءت فكرة احتواء المرأة العربية والعمل على رفع مستواها الثقافي والاجتماعي، ومحاولة ملء الفراغ الذي تشعر به بما يعود عليها وعلى أسرتها بالنفع والفائدة وعلى المجتمع ككل.
واضافت ان الآراء اجتمعت وتلاحقت لعرض الفكرة على حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم، ووجدوا من سموها كل الدعم والرعاية والاهتمام والحماس، مما عجل بافتتاح المركز منذ نحو 10 سنوات.
وأشارت إلى أن المركز يقدم دورات متنوعة، ومنها دورة طفولة مبكرة، ويحرص فيها المركز على تأسيس الأطفال وتنشئتهم على المبادئ الإسلامية السمحة، ودورات لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى دورات تدريبية للدراسات في التجويد، كما ينظم المركز مسابقات رمضانية خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، ويشارك فيها عدد من طلاب وطالبات مدارس الدولة؛ من أجل تشجيع الطلبة على حفظ القرآن الكريم.
دورات تدريبية
وقالت: إن المركز ينظم دورات صيفية لاستغلال أوقات فراغ الطلبة، وذلك بعمل برامج يضعها فريق مسؤول عن دورات ونشاطات عدة مثل الأشغال اليدوية، كما ينظم المركز مهرجان الرواد الإبداعي الخاص بطالبات الحلقة الثانية والثانوية، بهدف اكتشاف الطاقات الخفية في إيجاد الحلول الإبداعية لمشكلات الشباب المعاصرة، ويتكون من شقين: مسابقة تمثيل مسرحية اجتماعية تربوية، ومسابقة تتضمن تقديم حلول إبداعية جديدة.
توعية ثقافية
ومن جانبها قالت ليلى ناصر نائبة المديرة: إن رؤية المركز تتمثل في نشر الوعي الديني والثقافي بين النساء والأطفال المواطنين والوافدين، والتزام المرأة والفتاة بعادات وتقاليد الدولة، وإنشاء جيل واع صالح في مجتمع متماسك بالتعاليم الدينية، وتحفيظ القرآن الكريم بوسائل محببة وحديثة غير مطروقة للنساء والأطفال.
وأضافت: إنهن يتبعن نهجا على طريق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومشيا على خطاه، كما أنهن يسعين لتحقيق رؤية واضحة للمستقبل، وبتشجيع كل من الطفل والفتاة والمرأة على حفظ كتاب الله، بالإضافة إلى توثيق العلاقات مع باقي الجاليات الأخرى العربية منها والأجنبية.
ومن جانب الفتيات، قالت فاطمة خوري طالبة جامعية إنها وزميلاتها لمسن معاناة هذه الأسر من خلال زيارة الأسر؛ مما جعلهن يتجهن إلى القيام بعمليات توعوية لطالبات الجامعات لدعم الأسر المواطنة المحتاجة، من اجل دعمهم ورفع الروح المعنوية لهم، أما الطالبة رئسة خوري وعضوة في المركز والنادي، قالت: إننا نجمع ملابس من عائلاتنا وأصدقائنا ونجمع التبرعات والأحذية والألعاب والتبرعات النقدية من أسرنا ونوزعها على الأسر المحتاجة.
وأوضحت فاطمة لنجاوي وإيمان الكندي أنهما كانتا لديهما خبرة سابقة في جمع التبرعات؛ حيث زارتا أسرا مواطنة في إمارة رأس الخيمة وجمع التبرعات للمنكوبين في باكستان، كما يتواصلن دائما مع جمعية دبي للعطاء.
