غادرت أمس الأول قافلة الإغاثة الإماراتية الثالثة ميناء السلوم البري المصري متجهة الى مدينة بنغازي الليبية، وهي محملة بـ‬375 طنا من مواد غذائية وأدوية، وذلك في اطار الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتقديم المساعدات للأشقاء الليبيين المتضررين من الأحداث الجارية هناك.

 وقال صالح بن عاشور نائب رئيس الفريق الإغاثي الإماراتي: ان هذه المساعدات الإنسانية للشعب الليبي الشقيق تأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.. مؤكدا بأن الإمارات تقوم بدورها الإنساني من واقع الأخوة والصداقة التي تجمعها بالشعب الليبي.

 وإوضح بن عاشور ان الفريق الإغاثي المتواجد حاليا في بنغازي قام بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي والامداد الطبي باجراء دراسة ميدانية للاحتياجات الأساسية للسكان بجانب احتياجات المستشفيات والمراكز الطبية، اظهرت وجود نقص حاد في أدوية الأطفال وأدوية الامراض المزمنة وبعض الامراض المستعصية والعديد من الأدوية التي يحتاجها كبار السن.

 وقال أبوبكر وهو مواطن ليبي من الذين أسهم فريق الاغاثة الإماراتي في انقاذ حياته: إن فريق الإغاثة الإماراتي أسهم في توفير العلاج للعديد من المصابين جراء الأحداث التي تدور في ليبيا حاليا.

 ولفت الى أن هذا الموقف ليس بغريب على دولة الإمارات فقد كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رجل الإنسانية الأول حيث أسهم في غرس الخير وتقديم المساعدات لكافة دول العالم التي تتعرض للأزمات والكوارث الطبيعية والزلازل والفيضانات، واليوم يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

 من جهته أعرب ناصر وهو مواطن ليبي عن شكره وتقديره لدولة الإمارات حكومة وشعبا على هذه المواقف الإنسانية والجهد الذي تقدمه للشعب الليبي الذي لن ينسى ذلك.

 وأشار الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت من أوائل الدول التي هبت لمساعدة ونجدة الشعب الليبي في ظل الظروف الراهنه التي يمر بها.