دعا مركز الامارات للتوحد المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والافراد الى دعم ورعاية مراكز التوحد وذوي الاعاقة بالدولة والتي تعاني ضعفاً ملموساً في مواردها المالية في ظل الارتفاع المتزايد في تكاليف التأهيل والتدريس للطلبة التوحديين والذي يلقي بأعباء مالية جسيمة تفوق قدرة هذه المراكز على مواصلة عملها.

ودشن المركز امس فعاليات اسبوع التوحد الرابع الذي يستمر حتى الثامن والعشرين من ابريل الجاري على هامش فعاليات شهر التوحد العالمي وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويقام بالتعاون والتنسيق مع جامعة زايد. وعقد المركز مؤتمرا صحفيا بهذه المناسبة بفندق الشاطئ روتانا بابوظبي والذي يقام تحت شعار «معاً نتخطى الصعاب ونتحدى الأمل» بحضور ممثلي الجهات الداعمة والراعية للأسبوع وهم فاضل المنصوري مدير ادارة الرياضة النوعية بمجلس أبوظبي الرياضي وشمسة الطائي مدير ادارة شؤون الخريجات بجامعة زايد ونيل اندرتون المدير التنفيذي لنادي الجزيرة الرياضي بأبوظبي والدكتورة ليديا برازا مساعد بروفيسور بقسم التربية بجامعة زايد.

وقالت أمل صبري جلال مدير مركز الامارات للتوحد بأبوظبي ان تكلفة تأهيل طالب واحد يعاني من اضطراب التوحد يكلف المركز سنويا ‬70 الف درهم في حين تبلغ المصاريف التي يتم تحصيلها عن الطالب الواحد ‬42 الفا ويبلغ عدد طلاب المركز ‬50 طالبا نصفهم من المواطنين وتم دمج ‬26 منهم في المدارس الحكومية والخاصة، الامر الذي يتطلب ضرورة توفير الدعم المالي والرعاية من جانب المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة حتى يواصل المركز والمراكز الخاصة المماثلة طريقها والقيام بدورها في تأهيل وتدريب حالات التوحد وادماجهم في المدارس الحكومية والخاصة او الحاقهم بسوق العمل .

ودعت المؤسسات الحكومية والمصارف والشركات الخاصة والافراد الى الاضطلاع بدورها المجتمعي في رعاية برامج وأنشطة المركز وتقديم الدعم المالي له حتى يتمكن من مواصلة واستمرار دوره وأداء رسالته خاصة في ظل ارتفاع تكاليف تأهيل وتعليم الطلاب المتوحدين حيث يحتاج كل طالب الى «مدرسة ظل» لمرافقته أثناء تواجده في المدرسة، مشيرا الى انه لولا دعم بعض الجهات للمركز لما تمكن من الاستمرار حتى الآن. واضافت أمل صبري في كلمتها ان الاسبوع يهدف إلى تعريف وتوعية المجتمع بالتوحد وأعراضه وإبراز دور المراكز المتخصصة في هذا العمل وحث المجتمع على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها التوحد.

 

 

مما يؤكد على الدور الرائد لدولة الإمارات فى مجال خدمة ذوي الإحتياجات الخاصة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة .

وتقدمت بالشكر الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لدعمه الدائم ورعايته الكريمة والتي أتاحت لنا الفرصة جميعاً للمشاركة في الإعلان عن إنطلاق فعاليات حملة التوعية باضطراب طيف التوحد لتسليط الضوء على حجم المشكلة والتعرف عن قرب على الجهود المبذولة من أجل الإرتقاء بقدرات هؤلاء الأطفال والوصول بهم إلى أقصى درجات الإستقلالية وتقديم سبل العون بما يكفل كرامتهم ويمكنهم من أداء دورهم وتقبلهم كأعضاء فاعلين ضمن النسيج المجتمعي.

وقال إبراهيم أحمد الإنصاري مدير عام شركة دولفين للطاقة إن العمل الذي يقوم به مركز الامارات للتوحد هو مصدر إلهام لنا ونتطلع لدعم البرامج التعليمية والتأهيلية ذات المنفعة للأطفال المصابين بهذا الاضطراب حتى يستطيعوا وعائلاتهم التمتع بحياة طبيعية مشيرا الى ان دولفين ستواصل دعمها للمركز لتحقيق أهدافه المتمثلة في توفير أفضل رعاية وخدمات مهنية لكل الأطفال الذين يعانون من التوحد.

 

«زايد العليا» تحتفل بالتوحد العالمي

 

أقامت مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة في مركز مدينة زايد للرعاية والتأهيل التابع لها بالمنطقة الغربية احتفالية بمقر المركز بمناسبة يوم التوحد العالمي والاحتفال بشهر التوحد العالمي تضمنت عدداً من الفعاليات بمشاركة اولياء امور طلاب المركز والزوار للتعرف على طلاب الصف وحالاتهم ومدى التقدم الذي يحققه كل طالب. وقالت ريم سعيد المزروعي مديرة المركز أن تنظيم تلك الفعاليات التي تندرج ضمن مبادرات المركز للعام الدراسي الحالي تأتي من منطلق حرص مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية متمثلة في مركز مدينة زايد على المشاركة في المناسبات العالمية. المنطقة الغربية- «البيان»

كيوم التوحد العالمي والتي تهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع باضطراب التوحد لدى الأطفال وتشجيع المجتمع على دعم هذه الفئة.