أكدت «نشرة أخبار الساعة» أن التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في المناسبات المختلفة.. تمثل نبراسا للمسؤولين في قطاعات العمل الوطني يضيء أمامهم الطريق نحو عمل كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطنين ووضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانها الذي تستحقه بين الأمم على المستويين الإقليمي والعالمي.
توجيهات حكيمة»
وتحت عنوان «توجيهات حكيمة» قالت إن أداء ستة سفراء جدد للدولة لدى عدد من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة اليمين القانونية أمام سموه أول من أمس كان مناسبة مهمة كي يتلقوا التوجيهات السديدة من قبل قيادتنا الرشيدة، لتكون بمنزلة مرجعية أساسية لهم في أدائهم مهامهم والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم في تمثيل بلادهم والحفاظ على مصالحها في الخارج.
وأضافت أن هذه التوجيهات السامية من قبل صاحب السمو رئيس الدولة تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على الاهتمام بالمواطن ليس داخل الأراضي الإماراتية فقط، وإنما في أي مكان يوجد فيه حول العالم أيضاً، ولذلك فإنها تجعل من رعاية شؤون الإماراتيين في الخارج أولوية أساسية لسفراء الدولة في الدول المختلفة.
وأشارت إلى أن تأكيد صاحب السمو رئيس الدولة للسفراء الجدد حرص دولة الإمارات على مد جسور التعاون والصداقة مع مختلف دول العالم هو دعوة لهم إلى تعميق أحد أهم مبادئ السياسة الخارجية للدولة منذ إنشائها في عام 1971 وهو الانفتاح على دول العالم جميعها في إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وهي المبادئ التي تقف وراء القبول الواسع الذي تتمتع به الإمارات وسياساتها إقليمياً ودولياً.
رعاية
أوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الإمارات أثبتت في مناسبات عديدة من خلال تحركات عملية على الأرض أنها مستعدة لتخصيص الإمكانات كلها من أجل مساعدة مواطنيها في البلاد التي تتعرض لأزمات أو كوارث أمنية كانت أم سياسية أم طبيعية وذلك بمتابعة مباشرة من قبل القيادة التي تعتبر أن رعاية أي مواطن إماراتي في أي مكان كان تقع في صميم مسؤوليتها.