سخَّر ثلاثة من شبان الوطن إبداعاتهم لمصلحة الخير والأعمال الإنسانية، تجسيداً لمقولات تشجع على العلم والدين والتسامح وكل مناحي الحياة التي تناولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبَّر خلال تدوينها في كراسات توزع على المدارس بدلاً من الكراسات التي تحمل رسومات لا تمت لثقافتنا بصلة.

ولقيت المبادرة تشجيعاً من المكتب الإعلامي باختيار المقولات وترجمتها ليكون مشروعاً متاحا لمن هم خارج الدول عن طريق مؤسسة دبي للعطاء. وسلَّم المبادرون وهم سعيد العقيلي ومحمد الفتان وسلطان العقيلي أمس شيكاً بمبلغ ‬10 آلاف درهم لمؤسسة دبي للعطاء، حيث كان في استقبالهم طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للعطاء، الذي ثمَّن دور الشباب كونهم أكبر الفئات تفاعلاً مع المؤسسة، ووضح ذلك في المسيرة السنوية التي نعملها، حيث نرى أن جيل الشباب من المتطوعين يفوق بكثير ما نحتاجه وهذا دليل على رؤية الشباب وشعورهم بمدى المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، خاصة وأن أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» قدوة للشباب كونهم هم أصحاب المبادرة الذين قادوا بأنفسهم مسيرة دبي للعطاء إلى خارج حدود الإمارة.

وقد أكد المبادرون أن مشروع «ذا نوت بوك» والذي يعتبر فرعاً من التاجر الغير جاء ترجمة لحبنا لمعلمنا الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله، والفكرة أن تكون أغلفة الكراسات مقتبسة من أهم أقواله في مجال التعليم، لكي تكون دافعاً إيجابياً لطالبنا ومنارة هداية نحو مستقبل واعد ومشرق.

وسيتم التبرع بدرهم واحد من عائدات بيع هذه المفكرة لدبي للعطاء، بهدف دعم جهودها في تعزيز فرص حصول أطفال العالم على التعليم السليم.

والهدف من المشروع هو دمج وتسليط الضوء على رؤية قائدنا في دعم الإنسانية والتعليم من خلال منتج واحد ألا وهو الكراس المدرسي الذي عملنا على ثلاثة أحجام، صغير ووسط وكبير، وحسب المراحل الدراسية مثلاً الصفوف الدنيا نأخذ لهم أفكاراً تعليمية مثل «إن القلم والمعرفة أقوى بكثير من أي قوة أخرى». أما الصفوف الإعدادية والثانوية فتكون المقالات، اقتصادية ورياضية، وبالنسبة للمدارس هي تختار الألوان التي تناسب الكتب. مثلاً الجغرافيا لونه أصفر يتم عمل كراس أصفر وعليه لوجو وشعار دبي للعطاء، لكي تكون حافزاً للطلبة، ولتصلهم فكرة دبي للعطاء. وجاءت الفكرة عندما كنا نرى أن كل الدفاتر والكراسات مرسوم عليها شخصيات كرتونية وألعاب، فقررنا نحن الثلاثة أن نقدم للطلاب معلومات مفيدة مصدرها معلم لا يألو جهداً في سبيل العلم والتعليم.

وعندما شاركنا في مشروع التاجر الصغير بعنا كل الدفاتر، حيث بلغت الكلفة علينا ‬60 ألف درهم من رأس مالنا الخاص وتتعاون معنا الآن «جمز جروب»، ونتمنى تعاون منطقة دبي التعليمية كذلك على أساس أن يكون هذا الكراس في كل دبي. والآن نتعاون مع مدرسة الاتحاد ومدرسة المواكب من أجل إنجاح هذا المشروع، وستكون أسعار الكراسات حسب حجمها ‬16، ‬20، ‬25 درهماً، وهذا السعر طبعاً ليس للمدارس، لأنه سيكون أقل، والفكرة إماراتية، والمقولات مترجمة عربي إنجليزي.