حصدت غرفة تجارة وصناعة دبي المركز الأول في جوائز الدورة الرابعة عشر لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن فئتي « أفضل نتيجة لرضا المتعاملين» و«أفضل نتيجة لرضا الموظفين»، مسجلةً أعلى نسبة في رضا المتعاملين ورضا الموظفين تحققه مؤسسة منذ إطلاق برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وتابعت الغرفة مسيرتها المؤسسية نحو التميز والإبداع للعام الثاني على التوالي. وحصلت الغرفة على نسبة 89,7 ٪ في رضا المتعاملين و85,3٪ في رضا الموظفين لتكرّس ريادتها في تقديم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال، والترويج لدبي كمركزٍ تجاري عالمي، وتوفير البيئة الملائمة المحفزة لإنتاجية الموظفين.. كما تم تكريم مهدي المازم، مدير إدارة العضوية في الغرفة عن فئة الموظف الحكومي المتميز.
واعتبر المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن هذا التكريم يتوج جهوداً مستمرةً لغرفة دبي لتوفير الأفضل في مجال الخدمات، ويعكس التزامها بتطبيق قيمها التي تشمل رضا المعنيين، والتميز والكفاءة والإبداع والمسؤولية مما يساعدها على الارتقاء بأدائها المؤسسي لتؤدي رسالتها القائمة على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي. وأوضح أن هذا الإنجاز التزامٌ بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله- التي تدعو إلى التميز في ممارسة وخدمة قطاع الأعمال، ونحنا طبقنا رؤية سموه، وسنعمل على الدوام لتطوير أدائنا وخدمتنا، لأن التطور جزء أساسي من مسيرة النجاح والنمو، والغرفة على الطريق الصحيح في خدمة عملائها، والاهتمام بموظفيها.
واعتبر بوعميم أن خدمة عملاء الغرفة تأتي في أعلى أولوياتها، حيث تعمل الغرفة على توفير كل التسهيلات والإمكانات لعملائها لتعزيز تنافسيتهم والارتقاء بأعمالهم حتى يساهموا في مسيرة نمو وتطور اقتصاد إمارة دبي.
وأضاف بوعميم ان الأعوام الماضية مثلت تحدياً لغرفة دبي في تقديم خدمةٍ مضافةٍ وتحقيق رضا عملائها في الآن ذاته، فنجحت في إثبات قدرتها على خدمة عملائها وإرضاء موظفيها، وتعزيز أداء الغرفة المؤسسي بما يخدم الأهداف الموضوعة في دعم نمو الأعمال وخلق بيئةٍ محفزة للأعمال في الإمارة والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.
وأوضح مدير عام غرفة دبي أن موظفي الغرفة هم أبرز دعائمها وأقواها في مسيرتها بخدمة مجتمع الأعمال في دبي، معتبراً إلى الاستثمار في الموارد البشرية، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز مهارات الموظفين، وتحسين علاقتهم مع مديريهم من خلال سياسة الباب المفتوح والشفافية المتبعة تعتبر أحد إنجازات الغرفة، ومؤشراً على زيادة إنتاجية الموظفين، وتعزيز الأداء المؤسسي. وبلغت نسبة رضا المتعاملين 89,7٪ مما يعكس التزاماً من الغرفة بتوفير كافة التسهيلات الممكنة التي تساعد مجتمع الأعمال على أداء رسالته وتعزيز نمو الاقتصاد، فمثّلت الخدمات الإلكترونية أبرز التسهيلات المقدمة بالإضافة إلى خدمة عملاء على أعلى مستوى ساعدت في تعزيز ثقة العملاء بخدمات غرفة دبي. ويخدم حوالي 200 موظف في غرفة دبي من 27 جنسية مختلفة أكثر من 120 ألف عضو في الغرفة. وتشكل النساء ما نسبته 51٪ من موظفي غرفة دبي. ووفرت الغرفة 896 يوماً من الدورات التدريبية لموظفيها على مدار العام الماضي في حين وفرت كذلك دروساً في اللغة العربية لـ 12 موظفاً أجنبياً، وحضر 11 منهم ورش عملٍ حول ثقافة وعادات وتقاليد الدولة.
وحققت الغرفة قفزة نوعية على مستوى رضا الموظفين على مستوى رضا الموظفين والعملاء.. وبرز اهتمام غرفة دبي بخلق بيئة محفزةٍ للعمل والإنتاج في الغرفة، فقامت باتباع سياساتٍ لتحسين بيئة العمل ومنها توفير فرصٍ تدريبية للموظفين كلٌ حسب اختصاصه لرفع كفاءته وتعزيز قدراته المهنية، وتحديث المبنى ليتلاءم مع المتطلبات البيئية وأعلى درجات الراحة، وتنظيم ندوات توعوية وتثقيفية للموظفين حول عددٍ من القضايا الاجتماعية والصحية المختلفة مثل سرطان الثدي وأسبوع المرور.
