أكد الدكتور عزام الزعبي استشاري ورئيس شعبة الأورام وأمراض الدم للأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي أن القسم يقدم خدمات صحية متميزة على نطاق واسع في مجال أورام الأطفال، وحالياً يتابع برنامج سرطان الأطفال منذ إنشائه ما يقارب 480 مريضاً يعانون من عدة أنواع من السرطان تتراوح أعمارهم ما بين شهر واحد إلى 15 سنة، وقد أكمل بعضهم العلاج بينما لا يزال الباقون يخضعون له.
جاء ذلك خلال احتفال مدينة الشيخ خليفة الطبية التي تديرها كليفلاند كلينيك أمس بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال لعام 2011 الأطفال للسنة السابعة على التوالي.
وقال الدكتور الزعبي إن القسم يضم حالياً وحدة للمرضى المقيمين تضم 13 سريراً مخصصاً لأورام الأطفال، ووحدة للعلاج النهاري تضم 10 أسرة مخصصة لمرضى الأورام المراجعين الذين يخضعون لإجراءات خاصة أو يحصلون على العلاج الكيميائي، لافتاً إلى أن خطة العلاج الكيميائي بالمدينة الطبية تتبنى أحدث بروتوكولات العلاج المتبعة عالمياً والتي تسمى (بروتوكولات مجموعة أورام الأطفال).
ويهدف اليوم العالمي لسرطان الأطفال 2011 إلى نشر التوعية حول مدى أهمية التشخيص المبكر لسرطان الأطفال والتوجه إلى قسم متخصص في سرطانات الأطفال للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين، حيث يسهم الكشف المبكر لسرطانات الأطفال في زيادة فرصة نجاح العلاج والتعافي من المرض تم الإعلان عن اليوم العالمي لسرطان الأطفال في لوكسمبورغ في سبتمبر 2001.
والجدير بالذكر أن علاج مرض سرطان الأطفال ممكن في حال اكتشافه مبكرا وحصول المريض على أفضل علاج متوافر له، وتصل نسبة الناجين من المرض قُرابة 75٪- 80٪، إلا أن الاكتشاف المتأخر للمرض يؤدي إلى تقليص فرص الشفاء منه، كما يشكل عدم الحصول على العلاج المتخصص خطراً على حياة الطفل.
