تواصلت أمس فعاليات ندوة «الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السنة النبوية» التي نظمتها كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي بمشاركة عدد من العلماء والباحثين في مجال الحديث الشريف والدراسات الإسلامية.

وناقشت الندوة عشرة بحوث تناولت الجوانب المستقبلية في سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ودوره في إرشاد المسلمين إلى هذا الجانب الحيوي الذي يصنع مجدهم وعزهم.

وقال الدكتور علي محمد الشبيلي إن من فوائد مثل هذه الندوات التواصل مع العلماء من مختلف دول العالم الإسلامي، وخاصة مع وجود هوة بين مشرقه ومغربه، والاستفادة من العلم المقدم خاصة فيما يتعلق بالقراءة الجديدة للسنة النبوية،.

حيث اعتاد الناس أن يقرؤوا شروحات للأحاديث، ولا نرى مناقشة للأحاديث والسنة لإخراج قواعد الحياة منها إلا في أقل القليل.

وقال الدكتور علي محمد أبو المكارم الأستاذ بكلية دار العلوم بالقاهرة إن النشاط الثقافي يعد مسألة مهمة للدراسات الأكاديمية، لأنه من وسائل توثيق العلاقة بين المجتمع الذي توجد فيه هذه المؤسسات.

وأشار إلى أن اختيار النمط الثقافي الذي تم من خلاله ممارسة هذا النشاط ترجع إلى ظروف المجتمع من ناحية، وإلى ظروف الجهات الأكاديمية القائمة على هذا النشاط من ناحية أخرى.

وقال الدكتور أبو المكارم إن موضوع ندوة هذا العام «الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السنة النبوية» هو موضوع يتصل بالأهمية في حياتنا العملية،.

ولذلك يحتاج إلى بحث وتمحيص للوصول من خلال السنة النبوية إلى مجموعات المبادئ العامة، واستطاعت وتستطيع من خلال معرفتها المضي قدما في حل مشكلاتنا، والوصول إلى القواعد الكلية التي تيسر التغلب على هذه المشكلات.