أكدت نشرة أخبار الساعة أن الأمن والاستقرار اللذين تشهدهما دولة الإمارات وتنعم بهما مردهما إلى رؤية ثاقبة وحكيمة لقيادتنا الرشيدة يقع المواطن في القلب منها وهي رؤية ممتدة ومتطورة على الدوام جعلت الدولة مثالا تنمويا رائدا في محيطيها الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان «المواطن هدف التنمية وجوهرها» قالت إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد في تصريحات لسموه أول من أمس على هامش حفل توقيع سبع اتفاقيات لبناء مساكن جديدة تتضمن تشييد سبعة آلاف و 500 مسكن للمواطنين، أكد المبدأ الأساسي .
والثابت الذي يحكم عملية التنمية في دولة الإمارات ويوجه خططها وسياساتها ويتمثل في أن المواطن هو الهدف الأسمى لهذه التنمية وأن كل شيء فيها يمضي لمصلحته ويهدف إلى رفع مستواه والارتقاء بمختلف جوانب حياته في الحاضر والمستقبل.
وأوضحت أن في هذا الإطار كان سموه معبرا حينما قال إن السياسات والخطط والتوجهات التنموية لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تستهدف في جوهرها مواصلة الارتقاء بمستوى الخدمات ونواحي الحياة لمصلحة الإنسان الإماراتي وتحقيق استقراره الاجتماعي ورخائه المعيشي لتمكينه من استمرار العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وتقدمه.
وإن الدولة تعمل على تسخير إمكاناتها لزيادة المشروعات التنموية والخدمية التي تخدم أهالي مختلف المدن والمناطق وسكانها وتلبي لهم احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن قيادتنا الرشيدة تؤمن بأن العنصر البشري هو أغلى موارد الوطن وأهمها التي لا يمكن أن ينهض أو يتقدم إلى الأمام إلا بجهده وفكره ومشاركته الفاعلة والإيجابية.
ولذلك تعمل بإخلاص على تسخير الموارد كلها من أجل رفع إمكانات المواطن الإماراتي وتوفير البيئة المناسبة له للعمل والمشاركة الفاعلة في صنع التنمية والتقدم في وطنه.