وقعت موانئ دبي العالمية اتفاقيتين مع الهيئة الدولية لصحة الأسرة ودايمنشن داتا ميدل إيست لطرح مشاريع صحية وتدريب في مجتمعات محلية رئيسية في شرق أفريقيا. وتعد الخطوة أول مبادرات المؤتمر الدولي لمكافحة القرصنة الذي عقد في دبي بتنظيم مشترك من قبل وزارة الخارجية الإماراتية والمشغل العالمي للمحطات البحرية موانئ دبي العالمية. وقام كل من سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية.
والدكتور ألبيرت سيمنز المدير التنفيذي للهيئة الدولية لصحة الأسرة على هامش المؤتمر بالتوقيع على اتفاق إطار مبدئي يهدف إلى توسيع شبكة العيادات الصحية والمراكز المجتمعية في مجتمعات الموانئ في شرق إفريقيا ومن ضمنها أثيوبيا والسودان وجيبوتي وكينيا وموزمبيق. ويشار إلى أن شبكة الهيئة الدولية لصحة الأسرة تتلقى دعما ماليا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. كما قام الطرفان بالتوقيع على اتفاق منفصل مع يوسف فواز، مدير عام دايمنشن داتا ميدل إيست تقوم بموجبه الشركة بتزويد شبكة العيادات الصحية بتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى توفير خدمات التثقيف الصحي.
مبادرة فاعلة
وتعتبر هذه المبادرات جزءاً من مبادرة سبل العيش والأمن في مجتمعات الموانئ التي طرحتها (موانئ دبي العالمية) للنقاش في اليوم الأول للمؤتمر، وهي مشروع تعاون مشترك مدعوم من قبل قطاع الصناعة البحرية، يهدف إلى توفير الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات البنى التحتية في مناطق الموانئ في إفريقيا والمناطق العربية وجنوب شرق آسيا، وخاصة في المناطق المتأثرة بالقرصنة أو المهددة بأن تصبح ملاذاً للقراصنة. وخلال المؤتمر أعلنت موانئ دبي العالمية عن مساهمتها بـ 400 ألف دولار في مبادرة سبل العيش والأمن في مجتمعات الموانئ بالإضافة إلى تبرعها بمبلغ 100 ألف دولار لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني لمكافحة القرصنة البحرية.
حلول دائمة
وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية: في سياق التركيز العالمي على إيجاد حلول في البحار لمشكلة القرصنة البحرية من المهم جداً أيضاً أن نفكر في الحلول طويلة الأمد على البر والتي تهدف إلى القضاء على جذور مشكلة القرصنة. ونحن على يقين بأن الاتفاق حول توسيع شبكة المراكز يعتبر خطوة هامة في هذا الاتجاه. ونشعر في موانئ دبي العالمية بالسرور لإيجاد شركاء ذوي خبرة واسعة مثل الهيئة الدولية لصحة الأسرة ودايمنشن داتا ميدل إيست ونحن على ثقة بأن المشروع سينفّذ وبنجاح كبير.
