انتهت إدارة الطرق الداخلية والبنية التحتية في بلدية مدينة العين من المرحلة الأولى لمشروع تحسين حركة المشاة في مدينة العين وضواحيها ورفع كفاءة السلامة المرورية،.
والتي تهدف إلى تحسين وتطوير وتطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة لحركة المشاة بشتى أنواعها، لتطابق رؤية 2030 من خلال خطة النقل الشاملة للمدينة التي تأتي بالتعاون مع دائرة النقل ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وشرطة أبوظبي كشركاء وداعمين أساسيين لهذا المشروع.
وأشار المهندس ناصر العرياني رئيس قسم التصميم، إلى ان مشروع دراسة وتحسين حركة المشاة في مدينة العين وضواحيها، يهدف إلى تقديم دراسة شاملة ومتكاملة من جميع النواحي لحركة المشاة،.
وحصر جميع متطلبات حركة المشاة في المدينة، من خلال جمع البيانات والمعلومات المطلوبة عن طريق إحصائيات حوادث الدهس وتحديد المناطق ذات العدد الكبير من الحوادث، ودراسة هذه الأماكن وتحليلها وإيجاد الحلول المناسبة لتفادي حصول أي حوادث دهس مستقبلا، ليكون لدينا في النهاية بيئة مناسبة وآمنة لحركة المشاة.
وأوضح أن إحصائيات شرطة مرور أبوظبي في السنوات الأخيرة تشير إلى أن معدلات الحوادث في المدينة مرتفعة، وأن نسبة الوفيات في حالات الدهس عالية، حيث بلغت حوالي 15بالمئة في عام 2009، كما تشير الإحصائيات إلى أن أعداد حوادث دهس المشاة في المدينة وضواحيها .
موضحة بالأرقام كانت الأكثر ارتفاعاً في عام 2008، فقد بلغت 114 حادثا، وفي عام 2007 بلغت 88، وفي عام 2009 بلغت 110 حوادث، تنوعت أضرارها بين الإصابات الخطيرة والمتوسطة والخفيفة.
ويشير العرياني إلى أن مشروع دراسة وتحسين حركة المشاة يتكون من ثلاث مراحل أساسية، يبدأ بمرحلة التحضير والإعداد للمشروع، وتمتد هذه المرحلة لحوالي أسبوعين، بعدها تبدأ مرحلة إستراتيجية المشاة والدراسة الابتدائية .
وتمتد لحوالي 12 أسبوعا، وبعدها المرحلة النهائية للمشروع وهي مرحلة التصميم الابتدائية وتمتد أيضا لحوالي 12 أسبوعا، لتكون مدة دراسة وتصميم المشروع 28 أسبوعا.
وانتهى استشاري المشروع من المرحلة الأولى، والتي تضمنت جمع البيانات والإحصائيات حيث تناولت الاطلاع على الدراسات الأخرى ذات علاقة بحركة المشاة التي تمت سابقا والجارية حاليا في مدينة العين، مثل دراسة تحديد السرعات في المدينة وضواحيها، ومشروع رفع كفاءة السلامة المرورية للطرق الداخلية في مدينة العين،.
ومشروع خطة النقل الشاملة للمشاة وراكبي الدراجات، والتي تقوم بها دائرة النقل ويتوقع الانتهاء من هذا المشروع خلال الأشهر القادمة. وأضاف أن أهم ما سيقدمه المشروع كمخرجات أساسية، هو استعراض تصاميم تفصيلية للمواقع الأكثر خطورة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية.
والتي تناسب خصوصية مدينة العين، كما يمكن للبلدية دراسة المشاكل الحالية في الشوارع الداخلية وإيجاد الحلول الهندسية لتسهيل حركة المشاة وسلامتهم من خلالها.بالإضافة إلى إعداد نموذج مروري لحركة المشاة يمكن الاستفادة منه مستقبلا في تحديد احتياجات المدينة من المرافق الخاصة بالمشاة، وتدريب مهندسي البلدية على استخدام النموذج المروري.
