استضاف المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة صباح أمس الأربعاء الملتقى الأسري الثاني الذي نظمته جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة بمقر المجلس تحت شعار «الطلاق العاطفي بداية النهاية» برعاية الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي رئيسة الجمعية.. وذلك بحضور عدد من المسؤولين والموظفين.

وألقت الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، كلمة قدمها نيابة عنها محمد إبراهيم مسؤول مركز الرؤية بالجميعة، جاء فيها أن سبب اختيار الطلاق العاطفي محوراً لهذا الملتقى بعد أن شاع التفكك الأسري.

والطلاق العاطفي هو أشد خطراً على الأولاد من الطلاق الفعلي، مؤكدة أن الهدف الأسمى الذي تسعى له جمعية الاتحاد النسائية دائماً هو الارتقاء بمستوى المرأة ثقافياً ودينياً واجتماعياً وصحياً.

وبدأت بعد ذلك جلسة الملتقى التي أدارها إسماعيل البريمي، وتراوحت أوراق العمل بين المحور الشرعي الذي خاض فيه د.عبدالعزيز الحمادي رئيس شعبة الحالات الأسرية في محاكم دبي.

والمحور النفسي الذي تناوله د. جاسم المرزوقي مدير إدارة واحات الرشد، أما المحور القانوني فتطرق إليه د.يوسف الشريف، فيما تحدثت د. منى البحر عن المحور الاجتماعي،.

وطرحت د. أحلام أحمد صابر اخصائية مسالك بولية مستشفى القاسمي ورقة عمل خاصة بالمحور الصحي. وجميعها محاور ذات علاقة بموضوع الطلاق عموماً والطلاق العاطفي خاصة.

وجاءت توصيات الملتقى بالتأكيد على أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية والتطوعية، وتوحيد جهودهما للحافظ على الأسرة وحمايتها من التفكك والدمار، كما طالبت التوصيات بضرورة تركيز البرامج الإعلامية على نشر المعارف الأسرية.

وأن تتدخل المؤسسات التشريعية في نشر المعرفة بالمسؤوليات الأسرية من خلال صياغة قوانين الأحوال الشخصية وتعديلها.. والأهم هو ضرورة تدريب المتزويجين من خلال تبني برامج وطنية.