كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الاعلى للطاقة بحضور سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس رؤساء الجلسات العلمية والرعاة الذين شاركوا في منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 وذلك في احتفال خاص بمركز دبي التجاري العالمي.
وجاء ذلك في اطار تقدير جهود المكرمين في تحقيق المنتدى نجاحا باهرا وشمل ذلك 13 من رؤساء الجلسات بالاضافة الى ثمانية من الرعاة الاستراتيجيين واربعة من الرعاة البلاتينيين وعشرة من الرعاة الذهبيين وستة من الشركاء.
وشمل التكريم مديري الجلسات الدكتور عبد الله الاميري وكيت دوريان وطيب العوضي وايثن تريانور والدكتورة نوال الحوسني والدكتور محمد حمدان وعبد المحسن يونس وعيسى الميدور والدكتور ايوب كاظم ويوسف كاظم والدكتور وضاح الهنائي وعبد الناصر بن كلبان وفاطمة الشامسي.
وكرم سموه المتحدثين في المؤتمر وهم ستيف بري وكيفين بيدل ونجيب زعفراني وليونارد بيرنبوم وعثمان زرزور وفرانك كيمنتز والدكتور عبد الله الشهري والدكتور اجاي ماثور والدكتور جي سي داتا روي والبروفيسور منصف شيخ روحو والبرتو فيرمو وجوناثان روبنسون والكساندرا بولاسلاوسكي وسوريش كومار وفران فان ديور وعرفان سعيد وجان لوك جويزو زبول فينادو ومارجريت كاتلي وناصر لوتاهوريتشارد جوري وروبرت ستوسي وامير سليم ودكتولر وجدي احمد وبوب ديكسون وبروس دوري ويوسف جبريل وطارق زكريا وفرانسيسكو ستارس وبول ماسون.
وبروفيسور جيانج ميانهانج وفوزي علولو وجون شريدان ودكتور سامي كامل ودكتور نورمان شلينج وهي يونج لي وروبرت جليتزومارثا ايزابيل رويز والشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي وحبيبة المرعشي وخولة المهندي وثيس ارتن ودكتور روشارد هاوسمان والبروفيسور عبد الرحمن العلي وتاي ايل تشوي.
وتم تكريم الرعاة الذهبيين وهم شركة الإمارات للألمنيوم (ايمال) وبنك أبوظبي الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني ومؤسسة «كريدي أغريكول» للخدمات المصرفية ومصرف «سيتي بنك» وبنك اسكتلندا الملكي ومصرف «ستاندرد تشارترد» ومصرف «إتش إس بي سي» و«دويتشه بنك» وشركة «إيه جي إم سي - بي إم دبليو».
وشملت قائمة الشركاء «بنك سامبا» و«إكسون موبيل» وشركة «سيمنز»، وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وشركة «بريتش بتروليم»، وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات (ةش ئَِّل)، ومؤسسة دبي للإعلام، بوصفها الشريك الإعلامي الوطني، بينما تشارك محطتا «سي إن بي سي» و«سي إن بي سي عربية» وشبكة الإذاعة العربية كرعاة إعلاميين بلاتينيين، حيث قدما الدعم الإعلامي للحدث.
