ناقش المشاركون في المسار التاسع ضمن أعمال اليوم الثاني للمنتدى الفرص والضرورات في مجال تطوير الشبكات الذكية وامكانيات خفض انبعاثات الكربون باستخدام تلك الشبكات وتأثيرها،و التنمية المتواصلة وأثرها على السوق من حيث الاعتمادية وقابلية التشغيل البيني، بالإضافة الى اعتبارات نظام تخزين الطاقة، و مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية،إلى جانب ما أدت اليه اتفاقية كيوتو والتزامات ما بعد كيوتو، مثل الحد من انبعاث الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، إلى زيادة الحاجة لاتخاذ تدابير كفاءة الطاقة، وكفاءة الغاز، والأجهزة والنظم، واحتجاز الكربون وتخزينه.
وترأست الجلسة المهندسة فاطمة الشامسي مدير أول تطوير الأعمال والأنظمة في هيئة كهرباء ومياه دبي . واستعرض تيجيس آرتن، شركة (كيما) هولندا تجارب (خفض انبعاثات الكربون باستخدام الشبكات الذكية) فقال يتفق العديد من الاقتصاديين على أن هناك دلائل على أن اقتصاد العالم بدأ الخروج من الركود العالمي، وفي طريقه لدخول فترة من الانتعاش الهش، وهذا أمر مشجع للجميع في صناعة الطاقة. وذكر أنه ظهرت العديد من التحديات العالمية وإطلاق مبادرات واتجاهات السوق التي تتماشى مع التحول في مجال الطاقة منها أن الاستثمارات ما زالت تبذل في مجالات مثل الطاقة الذكية (مع الشبكات الذكية ، والتطورات المدينة الذكية)، وإدارة الكربون، وكفاءة الطاقة، والتنقل الكهربائي، وتعزيز شبكة نقل الكهرباء. وأدت كيوتو والتزامات ما بعد كيوتو، مثل الحد من انبعاث الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، إلى زيادة الحاجة لاتخاذ تدابير كفاءة الطاقة، وكفاءة الغاز، والأجهزة والنظم، واحتجاز الكربون وتخزينه. ونحن نرى زيادة في كهربة مجتمعنا نظرا لإدخال مضخات الحرارة والسيارات الكهربائية.
وأوضح أنه يجري وضع الغاز الطبيعي كوقود تحميل التحول، ما يمكن أن يسهل الانتقال إلى توليد الطاقة اللامركزية، والحفاظ على استقرار الشبكة وأمن الإمدادات.
بدوره تحدث د. ريتشارد هوسمان ممثل شركة (سيمنز إيه جي) المانيا عن (تقنيات الشبكات الذكية: الفرص والتحديات) فأشار إلى أن ارتفاع استهلاك الكهرباء المتاحة لسكان العالم خلال السنوات الـ 50 الماضية في التطبيقات الكهربائية كانت أكثر وأكثر، ولا سيما في المدن، ولا تزال ترتفع،لافتا إلى أن البشر في الطريق الى عصر جديد من الكهرباء، حيث نحتاج الى مفهوم جديد للطاقة والتنمية المستدامة في مواجهة تضاؤل الموارد وتغير المناخ. ووفقا لتوقعات شركة سيمنز و التي تعتمد على التطورات السياسية بطبيعة الحال، سيتم إنشاء 4800 تيراواط ساعة و6000 تيراواط ساعة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. من جانبه تحدث البروفيسور عبد الرحمن العلي من الجامعة الأميركية في الشارقة عن (الشبكات الذكية: خارطة الطريق نحو استدامة الطاقة) مشيرا الى انه مع تزايد سكان العالم، هناك انتشار واسع من المناطق الحضرية والريفية على منطقة جغرافية واسعة مع الاستثمارات الرأسمالية الأولية الكبيرة في موارد الطاقة البديلة ، فضلا على ارتفاع أسعار الغاز والنفط وزيادة الطلب الهائلة، فان إعادة معالجة استدامة الطاقة والشبكة الكهربائية اصبحت ضرورة.