كشفت مصادر مستشفى القاسمي بالشارقة ان فريقا من اطباء من داخل الدولة وخارجها قاموا امس الاول بإجراء 6 عمليات خاصة بأمراض اضطرابات القلب، و5 عمليات زراعة بطاريات قلبية، وذلك لمرضى معظمهم من المواطنين، وخلال ورشة العمل التي نظمتها المستشفى ولمدة يوم واحد وشارك فيها طبيبان زائران، الأول هو الدكتور روبرت هاتلا من سلوفاكيا، وهو رئيس وحدة الدراسات العليا في جامعة سلوفاكيا للأطباء، ورئيس وحدة اضطرابات الكهرباء القلبية في المعهد القومي للقلب في سلوفاكيا، والثاني هو الدكتور بيلا ميركاي، من المجر، رئيس الجمعية المجرية لأطباء القلب، رئيس وحدة اضطرابات أمراض القلب في بودابست، بالاضافة الى مجموعة من اطباء قسم القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي بالشارقة.
وأكد الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي واستشاري امراض القلب والقسطرة بالمستشفى، أن الورشة ركزت على تركيب أجهزة صواعق داخلية لعلاج مرض توقف القلب المفاجئ عند مرضى الاعتلال القلبي أو الضعف الشديد لعضلة القلب، مشيرا الى ان الورشة تضمنت جانبا نظريا وجانبا عمليا، حيث تم إجراء 6 حالات كي لعلاج أمراض اضطرابات القلب، وزراعة خمس بطاريات منظمة لضربات القلب. ولفت إلى أن زراعة الصواعق أو البطاريات هي من العلاجات الحديثة في الطب، مشيراً إلى أن هذه الأمراض غالباً لا تؤدي إلى الوفاة، لكنها بالنسبة للمريض مزعجة جداً خصوصاً انه يضطر لمراجعة المستشفى بشكل كبير جداً.
وأوضح النورياني ان نسبة النجاح تتراوح بين 98٪ و 100٪، وإجراء مثل هذه العمليات توفر على المريض الوقت والجهد والتكلفة العالية، والأدوية، حيث في كل مرة يضطر المريض للمكوث بين يومين إلى ثلاثة أيام في المستشفى، مشيرا الى أن العملية تعتبر بسيطة لحد ما وتحتاج إلى وقت يتراوح بين نصف ساعة إلى 3 ساعات، مشيراً إلى أن تكلفة كل صاعق أو بطارية تبلغ 85 ألف درهم، ومهمتها تفادي التوقف المفاجئ للقلب، وبالتالي فإنها مهمة من حيث دورها في إنقاذ حياة المريض، وتبقى معه طول العمر، ويتم تركيبها في البطين الأيمن من القلب. وتابع: زراعة البطارية مهمة للمرضى الذين يعانون من وهن شديد في عضلة القلب، حيث لا تتجاوز نسبة الضخ 30٪ في حين أن المعدل الطبيعي للضخ يكون أكثر من 55٪.
