اكد الخبراء المشاركون في جلسة المسار الثامن على ضرورة تنشيط دور المجتمع المدني للمساهمة في دفع عجلة الاستدامة وتغير المناخ وحماية البيئة، فهناك العديد من الاحتياجات، واصبحت المشاكل التي تواجهها الحكومات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، ما يستوجب الاستعانة بالشباب فهم الأكثر طموحا في المجتمع، وهم يمثلون أكثر من 60 ٪ في دول المنطقة، كما ان التغيرات الهائلة ادت لاختبار قدرات الأفراد والمجتمع لدور الشباب في تحقيق القيادة المستدامة، حيث ان متوسط العمر في غرب آسيا وشمال إفريقيا هو 23 سنة فقط، أي 5 سنوات أصغر من بقية العالم و 14 سنة أصغر من الولايات المتحدة.
وقال الخبراء المشاركون في الجلسة انه طالما أن هذه المنطقة تشهد عددا كبيرا من الشباب ما يستوجب استحداث وظائف وخلق فرص للشباب، لذا يجب توجيه طاقات الشباب وحيويتهم في عمليات بناء القدرات الإنتاجية والتي يمكن أن تستفيد من القدرة الاستيعابية للمنطقة.
وتناولوا دور الشباب في تعزيز التنمية المستدامة وليس فقط مجرد تمكين مجتمعاتهم، ولكن باستخدام مواهبهم وابتكار حلول للتحديات المحلية والعالمية، والاهتمامات البيئية، والتفاعل الثقافي، وبوصف المياه والطاقة مصدر اهتمام كبير في دولة الامارات والمنطقة لذا تم إنشاء العديد من الحركات الرمزية لدعوة الجميع على اتخاذ اجراء ضد تغير المناخ، والذي يقاس بمقدار التوفير في ساعة واحدة أو في يوم واحد أو حياة بكاملها كما يقاس بعدد الناس الذين يدعون للعمل بها.
واستعرضوا محور التعاون في سبيل إدارة المخلفات بفاعلية، حيث انه في عالم يتغير ويتطور بسرعة، فمن الأهمية بمكان أن يتم التوصل إلى حلول وتطويرها لخلق مستقبل مستدام ومرن.
وتناولت جلسة المسار الثامن دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز التنمية المستدامة وراسها عبد الناصر بن كلبان المدير العام لقسم الطاقة وصيانة محطات التحلية، شركة دبي للألمنيوم دوبال وتحدثت فيها مرثا ايزابيل رويز كورزو، من مجموعة سيرا غودا لعلوم البيئة، المكسيك عن دور المؤسسات غير الحكومية في دفع عجلة الاستدامة وتشير لانه من المؤكد أن الوقت الان هو للمجتمع المدني، فهناك العديد من الاحتياجات، والمشاكل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، ان التغيرات الهائلة ادت لاختبار قدرات الأفراد والمجتمع.
وشرح الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي المستشار البيئي لحكومة عجمان محور دور الشباب في تحقيق القيادة المستدامة، موضحا ان الشباب هم الأكثر طموحا في المجتمع، ويمثل أكثر من 60٪ في دول المنطقة، حيث ان متوسط العمر في غرب آسيا وشمال إفريقيا هو 23 سنة فقط، أي 5 سنوات أصغر من بقية العالم و 14 سنة أصغر من الولايات المتحدة.