اختتمت وزارة الصحة مؤخرا فعاليات ورشة عمل لتدريب الكوادر الطبية والفنية على أحدث اساليب الرصد والمتابعة والتقييم في مجال دحر السل وذلك في جامعة الشارقة، وتعتبر الورشة الأولى من نوعها التي تقوم بتنظيمها الوزارة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الإقليم.

وأوصت الورشة باعتماد برنامج الرصد الإلكتروني لمرض الدرن واعتماد الدلائل الإرشادية لمعالجة حالات الدرن والإبلاغ عنها وكذلك اعتماد الأدوية الجديدة لاستخدامها في برنامج مكافحة الدرن وهي عبارة عن أربعة أدوية في جرعة واحدة.

واستعرض الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية نتائج وتوصيات الورشة خلال اللقاء وفريق منظمة الصحة العالمية المشارك في الورشة، حيث تمت مناقشة سبل تطوير برنامج مكافحة الدرن على مستوى الدولة، كخطوة في طريق إعلان التخلص من الدرن في الدولة.

ويعتبر الرصد والتقييم جزءا أساسيا ومكملا لإدارة البرنامج حيث يتم من خلاله تزويد البرنامج بالمعلومات الخاصة بالرؤية والجودة والمقياس والتغطية باللقاحات وما تحقق من نجاح.

وتعتبر الإمارات أول دولة في شرق المتوسط تقوم بإعداد وتنفيذ هذه الورشة حول الترصد الوبائي الإلكتروني للأمراض المعدية والترصد الوبائي الالكتروني المفصل حول مرض الدرن.

وأوضح الدكتور فكري أنه بوجه عام فإن فكرة الرصد الإلكتروني تستهدف التجميع المنهجي للمعلومات عبر الوقت والمواقع بهدف تتبع انشطة البرنامج المستمرة، مشيرا إلى أن التدريب الجيد على الأساليب الحديثة للرصد سيوفر لمتخذي القرار في القطاع الصحي لتقصي اثر المؤشرات المرتبطة بالصحة.