استعرض ناصر لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع توليد الطاقة بهيئة كهرباء ومياه دبي تجربة الهيئة في تعزيز أداء الطاقة، زيادة القدرة الانتاجية للتوربينات الغازية باستخدام تكنولوجيات زيادة انتاج الطاقة باعتبارها واحدة من الأدوات المتاحة لضمان استدامة برنامج فعال لتحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات وزيادة انتاج توربينات الغاز في جزء صغير من تكلفة رأس المال، بالمقارنة مع إنشاء محطة توليد جديدة. وذلك خلال جلسة المسار الثالث في منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 وسلطت المحاضرة الضوء على المزايا والعيوب والدروس والخبرة التي حصلت عليها هيئة كهرباء ومياه دبي لزيادة قوة 322حط باستخدام تكنولوجيات تعتمد على التبريد بالتبخر والتضبيب والتكنولوجيات التي تعتمد الضغط بوجود الرطوبة وتبريد الهواء الداخل التوربينات الغازية. ودعا خبراء في جلسة المسار الثالث في منتدى دبي العالمي للطاقة، والتي حملت عنوان (فرص إدارة الطاقة في القطاع الصناعي) إلي ضرورة تنويع مصادر الطاقة والنهج الطوعية لإدارة الطاقة عبر سلسلة كاملة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بطريقة مستدامة وخاصة في ظل التوقعات بأن يشكل الوقود الأحفوري نحو 75٪ من إمدادات الطاقة في عام 2030. وخلص المتحاورون في الجلسة والتي تطرقت ايضا إلى مشكلة توفير المياه في المنطقة ان مشكلة توفير المياه متعددة الأبعاد وبحاجة الى تغييرات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية وحكومية وخاصة في ظل الزيادة التي يشهدها تعداد سكان العالم بنسبة 5 ٪ مع تجدد 1٪ فقط من المياه العذبة سنويا، مما يجعل الحاجة ماسة لحل مشكلة المياه. وحثت الجلسة على ضروة اعتماد عمليات السلامة والتي تعد بمثابة الإطار المنضبط لإدارة سلامة أنظمة التشغيل والعمليات الخطرة من خلال تطبيق مبادئ التصميم الجيد والممارسات التشغيلية الهندسية.
إدارة الطاقة في القطاع الصناعي
وشهدت الجلسة التي ترأسها طيب العوضي نائب الرئيس للطاقة، شركة دبي للألمنيوم «دوبال» استعراضا لفرص إدارة الطاقة في القطاع الصناعي، واستشهد المتحاورون بتجربة نجاح هيئة كهرباء ومياه دبي في زيادة القدرة الانتاجية للتوربينات الغازية باستخدام تكنولوجيات زيادة انتاج الطاقة باعتبارها واحدة من الأدوات المتاحة لضمان استدامة برنامج فعال لتحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات وزيادة انتاج توربينات الغاز.
وفي ظل التوقعات بأن يشكل الوقود الأحفوري نحو 75٪ من إمدادات الطاقة في عام 2030 دعا المشاركون في الجلسة إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والنهج الطوعية لإدارة الطاقة عبر سلسلة كاملة لتلبية الطلب على الطاقة بطريقة مستدامة. وأجمع المشاركون في جلسة الحوار على ضرورة الالتزام بعمليات السلامة واصفين إياها بالإطار المنضبط لإدارة سلامة أنظمة التشغيل والعمليات الخطرة من خلال تطبيق مبادئ التصميم الجيد والممارسات التشغيلية الهندسية .
إدارة الطاقة في قطاع النفط والغاز
من جانبه قدم جان لوك جويزيو نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط لشركة «توتال» الدولية في الإمارات، شرحا عن فرص إدارة الطاقة في قطاع النفط والغاز بمنظور شركات النفط الدولية، متوقعا نمو عدد سكان العالم والناتج المحلي الإجمالي عام 2030 ما سيؤدي على حد قوله لزيادة الطلب على الطاقة. ويقول جويزيو إن الوقود الأحفوري لا يزال يشكل حوالي 75٪ من إمدادات الطاقة في عام 2030، ما يتطلب تنويع مصادر الطاقة والنهج الطوعية لإدارة الطاقة عبر سلسلة كاملة لتلبية الطلب على الطاقة بطريقة مستدامة.
وتحدث جويزيو عن الهدف الرئيسي والاستراتيجية لشركة «توتال» هو تسليم موارد النفط والغاز إلى السوق بطريقة مسؤولة بيئيا، على المدى الطويل. وأكد أن توتال ستستمر في عمليات الاستكشاف النفطية والإنتاج لتوفير الطلب على الطاقة وزيادة الإنتاج من الحقول الحالية، والتركيز لتوفير التقنيات لخفض انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون، لتحسين كفاءة الطاقة وتطوير الطاقات المنخفضة الكربون (الطاقة الشمسية والكتلة الحيوية والنووية) والتي سوف تلعب دورا متزايدا في مزيج الطاقة.
أولويات توزيع المياه
وأثارت مرجريت كاتلي كارلسون، رئيسة الشراكة العالمية للمياه، كندا خلال الجلسة قضية أولويات توزيع المياه «الحقائق المفروضة ومخططات النجاح الأساسية»، مشيرة الى مشكلة توفير الماء في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، باعتبارها مشكلة متعددة الأبعاد، فهي بحاجة الى تغييرات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية وحكومية لتحديد القضايا على حد قولها . وترى كارلسون بأنه لن يكون هناك استثمار واحد أو قرار سياسي لتقديم الإجابات، إلا أنها دعت إلى تحسين توزيع المياه من خلال توفير مفاهيم جديدة.
وسلطت مرجريت كاتلي كارلسون الضوء على مشكلة تزايد تعداد سكان العالم بنسبة 5٪ مع وجود 1٪ فقط من المياه العذبة المتجددة سنويا، معتبرة ان تحلية المياه هدية عظيمة من السماء، خصوصا مع وفرة الطاقة في دول مجلس التعاون، واعتبرت ان السياسات ليست دائما مفتوحا للنقاش العام، وهذا الامر يتطلب المزيد من الشفافية والشمولية باعتبارها من العناصر الرئيسية لفعالية إدارة المياه.
وأكدت كارلسون أهمية الارتباط بين المال والطاقة في حشد كبير للأصول الإقليمية المتاحة لهذه المسألة والأهمية في أن تكون منافسة إلي جانب ربطها مجتمعات الأعمال على الصعيد العالمي، مع الاطلاع على بعض الحلول في العثور على مياه جديدة للإنتاج المحلي من المواد الغذائية عن طريق معالجة النفايات الغذائية، موضحة ان كل سعرة حرارية تأخذ لترا للإنتاج، وبالتالي فإن هدر 30٪ من الغذاء يعني هناك حاجة إلى 30٪ مزيدا من المياه .
