تنظم هيئة تنمية المجتمع في دبي اليوم بفندق انتركونتننتال دبي فيستيفال سيتي حلقة نقاشية مفتوحة بعنوان «الشباب والسلاح الأبيض.. عادة دخيلة وجريمة محتملة»، تحت شعار «مجتمعنا.. مسؤوليتنا».
ويشارك في الحلقة النقاشية التي يديرها ظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير جريدة «البيان» كل من خالد الكمده مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وأحمد بطي مدير عام جمارك دبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، والعميد خليل إبراهيم محمد المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، وفاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للتعليم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بالإضافة إلى الدكتورة موزة العبار الخبيرة والمتخصصة في علم الأخلاق والدراسات الاجتماعية - وزارة الشؤون الاجتماعية رئيس لجنة البحوث والدراسات لجمعية توعية ورعاية الأحداث.
كما يشارك في الندوة أيضاً عالم الدين المعروف الشيخ أحمد الكبيسي ومجموعة كبيرة من المتخصصين الاجتماعيين والنفسيين من مختلف الدوائر الحكومية بالإضافة إلى عدد من المســؤولين ومدراء دور التربية الاجتماعية للفتيان والفتيات التابعة لوزارة الشــؤون الاجتماعية، ومجموعة من موظفي الهيئة ومتخصصين وممثلين عن هيئات اتحادية ومحليــة وممثلي وسائل الإعلام.
وستتركز أعمال الحلقة النقاشية حول عدد من المحاور متصلة باستخدام السلاح الأبيض بين الشباب، وتشكيل عصابات إجرامية، واستخدام الأسلحة في المدارس ودور الجهات المسؤولة في الدولة في الحد من تداول السلاح الأبيض من دون رقيب، ودور الأسر في ردع أبنائها عن اقتناء هذه الأسلحة، بالإضافة إلى دور وسائل الإعلام في القيام بحملات توعوية ودور المدارس في توعية الطلاب بخطورة المشاجرات والعواقب الوخيمة المترتبة على استخدام السلاح الأبيض خلالها والوازع الديني ودور المؤسسات والهيئات المختصة في توعية الأسر والشباب بخطورة هذه الظاهرة، والأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى هذا السلوك العنيف.
ويأتي تنظيم هذا الحدث انطلاقاً من حرص ومسؤولية هيئة تنمية المجتمع وتماشياً مع رؤيتها على المساهمة بدور فاعل ومؤثر في بناء مجتمع متعاضد متماسك ينعم أفراده بالأمان والاستقرار حيث تمثل هذه المبادرة منصة مهمة لتسليط الضوء على أحد الظواهر الاجتماعية السلبية الدخيلة والغريبة على مجتمعنا وثقافتنا وقيمنا والتي تتهدد المجتمع واستقراره، وبحث سبل التصدي لها ومكافحتها عبر تضافر جهود كافة المواطنين والمقيمين على أرض الإمارة.