تختتم اليوم الثلاثاء فعاليات منتدى دبي العالمي للطاقة 2011، والذي يأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تحت عنوان التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة لمستقبل مستدام والذي استمر على مدى ثلاثة أيام في الفترة من 17-19 ابريل الحالي في مركز دبي التجاري العالمي.
وعرضت هيئة طرق دبي مبادراتها في خفض استهلاك الطاقة لحماية البيئة.
وناقش المنتدى من خلال أيامه الثلاثة، تسعة محاور رئيسية و(48) ورقة عمل من 25 دولة شملت كافة الامور المتعلقة بالطاقة والبيئة والاستدامة من منظور التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي ،مع استشراف الفرص المتاحة وما تتطلبه من عناصر النجاح الرئيسة متضمنة الاطار القانوني والسياسات والتمويل والتراخيص وغيرها الكثير من الموضوعات ذات العلاقة.
وشهد المنتدى اهتماما كبيرا من قبل وسائل الاعلام المحلية والعالمية لتغطية هذه التظاهرة العالمية سواء في الوسائل المطبوعة أو المقروءة حيث تصدر خبر افتتاح المنتدى وفعالياته الصفحات الأولى سواء في الصحف العربية والأجنبية ، وضمن هذا الاطار شكلت اقامة المركز الاعلامي اضافة مميزة للمنتدى تحت اشراف اللجنة الاعلامية التابعة له، مما ساهم في تسهيل عمل اكثر من 150 من رجال الاعلام حيث تم تجهيز المركز بأحدث المعدات والاجهزة الحديثة ، كما جهزت اللجنة قاعة خاصة لاجراء اللقاءات والحوارات التلفزيونية والاذاعية، للمتحدثين الرئيسيين والخبراء المشاركين مع الرعاة الاعلاميين والشركاء.
كما ساهمت لجنة العلاقات العامة والاستقبال في تيسير وتسهيل عمليات استقبال ضيوف المنتدى من حيث التأشيرات وإجراءات الوصول والمغادرة لجميع الوفود المشاركة من خارج الدولة والتي وصل عددها الى 100 مما ساهم دورهم في انجاح فعاليات المنتدى.
المسار الرابع
ناقش الخبراء في جلسة المسار الرابع موضوع فرص ادارة الطاقة ضمن قطاع النقل ، ترأسها عبد المحسن يونس المدير التنفيذي للاستراتيجيات والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وشارك فيها كل من ريتشارد جوري المدير العام لشركة شل للطيران في الامارات، وروبرت ستوسي استشاري في مجال النقل من الجمعية الاوروبية للمركبات العاملة بالبطاريات والكهرباء في البرتغال، وامير سالم من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، والدكتور وجدي احمد من شركة جنرال الكتريك للطاقة في الدولة.
وتحدث المشاركون عن تحديات قطاع النقل الذي يعد ثاني مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة بعد توليد الكهرباء، وفرص تزايد الانبعاثات في ظل النمو السكاني والصناعي ، حيث سيكون 60٪ من سكان العالم هم من قاطني المدن بحلول عام 2030، وسيزيد النمو بنسبة 38٪ في الشرق الاوسط مما سيزيد الطلب على الكهرباء بنسبة 115٪، وارتفاع معدل انبعاثات الكربون بنسبة 67٪ ،ما يشكل تحديا هائلا للبيئة، وللشبكة الكهربائية في المنطقة، مشيرين الى انه خلال العامين المقبلين سيتم طرح الغاز المسال كوقود للطائرات في السوق، وهو أكثر نظافة من الوقود التقليدي وسيكون وقود الطيران الرئيسي في السنوات الاربعين المقبلة.
حماية البيئة
واشاروا الى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي لخفض استهلاك الطاقة لحماية البيئة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للهيئة، اضافة الى مناقشة اقتراح السيارات الكهربائية كحل ناجع للحد من انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل، باعتبارها لا تعمل بنظرية الاحتراق الداخلي للوقود، ولا تنتج كربونا وهي هادئة، وبذلك يتم التخلص من انبعاثات الضوضاء مما يجعل حياة المدينة اقل تلوثا.
وشرح امير سالم من الهيئة مبادرات الهيئة لخفض استهلاك الطاقة لحماية البيئة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لها، باعتبارها المزود الرئيسي للمواصلات العامة لإمارة دبي، حيث اعتمدت الحفاظ على الطاقة والبيئة وحماية النهج الاستراتيجي للوفاء بهذه الأهداف للوصول إلى رؤيتها لضمان تنقل آمن وسهل للجميع، موضحا انها تهدف الى الحفاظ على الطاقة وحماية البيئة، حيث يرتبط اثنان من اصل 8 أهداف استراتيجية للهيئة بالمحافظة على البيئة ، وهي التحول من استخدام السيارات الخاصة الى وسائل النقل العام، وضمان السلامة والبيئة.
