ساهمت العديد من الشركات المحلية والاقليمية والعالمية الرائدة في انجاز الترتيبات الخاصة باقامة منتدى دبي العالمي للطاقة ‬2011.

وتشمل قائمة الرعاة الاستراتيجيين الذين قدّموا دعمهم للمنتدى : معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس»، وهيئة كهرباء ومياه دبي وشركة دبي للألمنيوم المحدودة «دوبال»، وهيئة دبي للتجهيزات، وشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة «إينوك»، وشركة «مصدر». وقدمت شركة دبي للكابلات «دوكاب» رعايتها البلاتينية.

كما قدمت الرعاية الذهبية جهات بارزة مثل شركة الإمارات للألمنيوم «ايمال» وبنك أبوظبي الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني ومؤسسة «كريدي أغريكول» للخدمات المصرفية ومصرف «سيتي بنك» وبنك اسكتلندا الملكي ومصرف «ستاندرد تشارترد» ومصرف «إتش إس بي سي» و«دويتشه بنك» وشركة «إيه جي إم سي-بي إم دبليو».

أما عن قائمة الشركاء، فتشمل كلاً من «بنك سامبا» و«إكسون موبيل» وشركة «سيمنز»، وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وشركة «بريتش بتروليم» ، وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات، ومؤسسة دبي للإعلام، بوصفها الشريك الإعلامي الوطني، بينما تشارك محطتا «سي إن بي سي» و«سي إن بي سي عربية» وشبكة الإذاعة العربية كرعاة إعلاميين بلاتينيين.

 

 

 

 

يسعى بنك كرديت أجريكول كوربورت آند انفستمنت بشكل دائم إلى دعم المشاريع المنسجمة مع تطبيقات اجتماعية أو بيئية. وستقدم الكساندرا بولس لاوسكا رئيسة الطاقة العالمية والموارد الطبيعية والبنية التحتية ومجموعة الطاقة لدى بنك كرديت أجريكول كوربورت آند انفستمنت، خلال منتدى دبي العالمي للطاقة ، عرضاَ عن التطورات المتعلقة بالطاقة الشمسية حول العالم «الخلايا الضوئية غالباً بالإضافة إلى الحرارية الشمسية».

وسيوضح العرض العوامل الأساسية التي يستمد منها النمو الذي شهده العالم في السنوات القليلة الماضية في هذا المجال. وقد دعم بنك كرديت أجريكول كوربورت آند انفستمنت عددا هائلا من مشاريع الطاقة الشمسية في أوروبا والولايات المتحدة، ويعتبر بنك كرديت أجريكول كوربورت آند انفستمنت ذراع الأعمال المصرفية للاستثمار والشركات لمجموعة كرديت أجريكول.

ومنذ ‬1997 التزم البنك بشكل كبير بتمويل الطاقة المتجددة وأصبح رائداً في القطاع. وبالنسبة للبنك، كونه مسؤولاً يعنى بتزويد العملاء بمنتجات وخدمات تسهم في الوفاء بالأهداف الاجتماعية. وتم تشكيل فريق أعمال مصرفية دائم في ‬2009 لمساعدة عملاء البنك في المعاملات التي تتضمن تطبيقات اجتماعية أو بيئية.

وحتى الآن، تبقى أوروبا الزعيم المتصدر الذي لا يمكن مجاراته في الخلايا الشمسية، بإسهامها بنسبة ‬70٪ من السوق العالمية. وتعد شمال أميركا واليابان والصين واستراليا أسواق أساسية واعدة بينما تشمل مناطق جديدة أساسية للتطوير في منطقة الحزام الشمسي أفريقيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية. وتستمد الإرادة السياسية والعامة القوية لتطوير الطاقة الشمسية من قبول العامة الواسع لأن الطاقة الشمسية تحمل أثاراً قليلة جداً على البيئة.

وتعني التكنولوجيا الحديثة إمكانية استخدام وحدات الإنتاج المرنة بطريقة لا مركزية على كل صفيحة صغيرة جداً (سهلة التركيب، سهلة الصيانة). وتشتمل مزايا أخرى أساسية منها توفر مصدر طاقة غير محدود ومجاني ويمكن توظفيه في أي مكان تقريبا، بالاضافة الى الخلايا الضوئية سهلة التركيب وتتطلب نسبة قليلة من الصيانة وهي لا تسبب الضجيج أو الانبعاثات، أو غاز البيت الزجاجي، وأثارها البيئية ضئيلة جداً وحماية النباتات ويدعم ذلك أدلة تجريبية.

وكذلك إمكانية إعادة التدوير في نهاية عمر لوح الخلية الضوئية مع توفر إمكانية استعادة الطاقة المستخدمة لبناء لوح الخلايا الضوئية بسرعة، في أي مكان من ‬6 أشهر إلى ‬3 سنوات. ولكن هناك على أي حال بعض السلبيات فهي لا تزال بحاجة إلى دعم حكومي كما ان الطاقة الشمسية (مثل الرياح) ليست طاقة تفاعلية. وهي لاتصل بالضرورة إلى المنحنى المطلوب، واخيرا هناك صعوبة بالنسبة لمشغل الشبكة في تقدير الانتاج سلفاً (ولكن التنبؤ بالطاقة الشمسية يعتبر أفضل بالمقارنة مع الرياح)، كما ان منشآت الخلايا الضوئية الموضوعة على الأرض تشغل حيزاً واسعا (معارضة من بعض مجموعات المزارعين، وحتى من المنظمات الغير حكومية).

خلال ‬2010 اشترك بنك كرديت أجريكول كوربورت آند انفستمنت في دعم ثلاثة مشاريع أساسية لانتاج نحو ‬1215 ميجاواط من مشاريع فيرست رزيرفز روفيجو لاقامة منشأة خلايا ضوئية بطاقة ‬70 ميغاواط ومشروع يوروس اينيرجي أميركا الذي يعتمد مشاريع الطاقة الشمسية في أفينال بطاقة ‬45 ميغاواط، اضافة الى مشروع ماسدارس شامز بطاقة ‬1100 ميغاواط، وحقل ضوئي يتألف من ‬768 مجمع حوضي بشكل قطع مكافئ.

 

 

 

 

أجرى «رويال بنك أوف سكوتلاند» دراسات توفر معلومات أكثر دقة حول مختلف مشاريع توليد الكهرباء التي يرتبط بها عملاؤه، نظراً للروابط القوية بين قطاع الطاقة والتغيرات المناخية، وحاجتنا لفهم التأثيرات البيئية التي يمكن أن تنجم عن عمليات إقراض المشاريع التي نقوم بها، ويساعدنا هذا النوع من الدراسات على التواصل على نحو أمثل مع عملائنا لفهم متطلباتهم بشكل أفضل ودعم نمو أعمالهم، وفي الوقت ذاته تخفيف المخاطر المرتبطة بالمناخ.

ويلتزم «رويال بنك أوف سكوتلاند» بتخصيص ما يقرب من ‬3،‬6٪ من القروض «قياساً لإجمالي أصول مخاطر الائتمان» لقطاعي النفط والغاز والكهرباء. وتتوزع هذه النسبة بواقع ‬2،‬1٪ لقطاع النفط والغاز، و‬1,5٪ لقطاع الكهرباء، والذي يستخدم مجموعة من مصادر الغاز والطاقة النووية والنفط والفحم والطاقة المتجددة.

ويشير البنك الى ان الطلب على الطاقة في تزايد مستمر في جميع أنحاء العالم، نظراً للنمو السكاني وتحسّن مستويات المعيشة. وفي الوقت الراهن، يتم الحصول على الكهرباء من مصادر الغاز والفحم والطاقة النووية والطاقات المتجددة «الطاقة المائية والكتل العضوية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية وما إلى ذلك»، في حين تميل الكثير من المؤسسات إلى استخدام النفط في المقام الأول باعتباره وقود النقل والتدفئة والعمليات الصناعية. ويبلغ إجمالي استهلاك الطاقة على الصعيد العالمي تقريباً ضعف ما كان عليه في العام ‬1970، مع مساهمة النفط بالحصة الأكبر.

وهكذا فإن الإمداد العالمي للطاقة لا يزال يعتمد كثيراً على الوقود الأحفوري، حيث أن أكثر من ‬80٪ من مجموع إمدادات الطاقة الأولية تأتي من الفحم/الخث والنفط والغاز. أما الباقي فيتأتى من المصادر النووية والمائية والمتجددة القابلة للاحتراق «معظمها من الخشب والكتل العضوية الأخرى». وهنالك أيضاً أشكال أخرى من الطاقة شهدت نمواً سريعاً في السنوات الاخيرة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية، لكنها لا تزال تشكل نسبة ضئيلة جداً ضمن إمدادات العالم من الطاقة الأولية. وتلعب الطاقة المتجددة الدور الأكثر أهمية في قطاع الكهرباء.

وتمثل عمليات توليد الكهرباء والتدفئة أكبر المصادر الإنسانية لانبعاثات غازات الدفيئة على الصعيد العالمي، إذ تنتج أكثر ‬10 من ثنائي أكسيد الكربون سنوياً. ويأتى ‬75٪ من هذه الانبعاثات من حرق الفحم. ويعدّ قطاع الكهرباء أيضاً واحداً من القطاعات التي شهدت أسرع نمو مستويات الانبعاثات على مدى السنوات الأربعين الماضية. كما أن قطاعا النقل والصناعة يتبعان الكهرباء في مجال انبعاثات غازات الدفيئة، إذ يطلق كل منهما حوالي خمسة غيغاطن من ثنائي أكسيد الكربون سنوياً. وستقود الحاجة للتصدي لتغيرات المناخ وتنويع مصادر توليد الكهرباء مبادرات دفع عجلة نمو قطاع تمويل مصادر الطاقة المتجددة. ويُتوقع أن يلعب «رويال بنك أوف سكوتلاند» دوراً رئيسياً في مجال تمويل مؤسسات الطاقة المتجددة. ونحن ملتزمون بدعم قطاع الطاقة المتجددة من خلال مجموعة متنوعة من حلول التمويل والخدمات الاستشارية، معتمدين على خبرتنا الكبيرة في هذا المجال الذي يمتد على مدى ‬20 عاماً. كما أننا مستمرون في تطوير الوسائل لتمويل مختلف أحجام المنشآت، بدءاً بوحدات التوليد الصغيرة وصولاً لمزارع الرياح واسعة النطاق. وينصب تركيزنا على التكنولوجيات المطبقة والتي أثبتت نجاحها.

 

 

 

 

شهد عام ‬2010 اتساعاً لقاعدة عملاء «دو» وأصبحت بذلك مشغل الاتصالات المفضل للكثيرين، فقد ازداد عدد العملاء الفعالين لخدمة الهاتف المتحرك ليصل إلى أكثر من ‬856 الف عميل، ليصبح بذلك العدد الإجمالي لعملاء «دو» الفعالين ‬4,3 ملايين عميل، من بينهم أكثر من ‬122 الفا و‬500 مستخدماً لخدمة الدفع الآجل، أي بزيادة قدرها نحو ‬89٪ على أساس سنوي، وهذه شهادة على جودة المنتجات والخدمات ذات القيمة المضافة التي أطلقناها لعملانها.

أما عملاء خدمة الهاتف الثابت، فقد وصل عددهم إلى ‬560 الف و‬900 عميل، بزيادة ‬38٪، كما نما عدد عملاء الانترنت السريع بنسبة ‬32٪ مقارنة بالعام ‬2009 ليصل إلى ‬95 الفا و‬900 عميل.

وفي العام ‬2010 زادت دو عدد منافذ البيع من خلال شركائها إلى أكثر من ‬5 الاف منفذ، بعد أن وصلت إلى ‬3 الاف و‬880 في العام ‬2009، وذلك لتتمكن من تقديم خدماتها بشكل أفضل وأيسر إلى عملائها الذين تتزايد أعدادهم يوماً بعد يوم ، كما قامت بزيادة عدد مراكز مبيعات «دو» لتصل إلى ‬37 مركزاً في العام ‬2010 بعد أن كان عددها ‬33 مركزاً في العام ‬2009.

وأطلقت دو نظام الامتياز التجاري لمراكز مبيعات «دو» الذي لاقى اهتمامًا كبيرًا من قبل العديد من الرواد والتجار ذوي الخبرة. وسوف يمكننا هذا النظام من فتح المجال للتوسع الجغرافي وافتتاح متاجر جديدة في المرحلة المقبلة الهامة ونحن على أبواب تفعيل اتفاقية شراكة البنية التحتية للهواتف الثابتة.

وفي إطار سعيها لتحسين خدمة العملاء، افتتحت «دو» مركزي مبيعات رئيسيين في كل من أبوظبي ودبي لخدمة العملاء على أيدي مجموعة من موظفي خدمة العملاء المتخصصين، ضمن بيئة تفاعلية تعكس جودة علامتها التجارية التي توفر خدمات بمزايا عالمية المستوى، كما أطلقت العديد من المبادرات الجديدة عبر جميع قطاعات الأعمال الرئيسة في الشركة، بما في ذلك البرامج التدريبية الجديدة والعمليات والتقنيات الجديدة والمبتكرة، والتي تتوقع أن تجني ثمارها في العام ‬2011.

 

 

 

يعتمد دويتشه بنك في مجال الاستدامة المبادئ التي تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة للمؤسسات المالية بشأن البيئة والتنمية المستدامة والذي كان دويتشه بنك أحد أكبر المساهمين في صياغة محتواه.

ويتحمل دويتشه بنك جزءً كبيراً من المسؤولية حتى يضمن استمتاع الأجيال القادمة ببيئة صحية ووضع اقتصادي واجتماعي مستقر، كمؤسسة مالية عالمية يلتزم البنك بالمساهمة في حماية البيئة والمناخ. ويعمل لجعل كافة أعماله صديقة للبيئة بحلول عام ‬3102.

وتضمن استراتيجية البنك المناخية تطبيق كافة الإجراءات المطلوبة، كما تم تحديد الأهداف التي يجب تحقيقها في مجال البيئة والمناخ وكذلك الخطوات التي يجب إتباعها وياخذ البنك مسؤوليته البيئية بجدية ويعمل على تحقيق ذلك من خلال ثلاثة مستويات مختلفة: تحفيز ودعم العاملين لدينا، الانخراط في حوار مع شركائنا والامتثال بدقة لحقوق الإنسان في داخل البنك وخارجه.

والحوكمة الموجهة نحو التأسيس لمبادئ صلبة هي شرط مسبق للنجاح العالمي الذي تم تحقيقه. ودويتشه بنك ملتزم بعملية إدارة الخاطر بشكل مستدام ويدعم كافة الإجراءات التي من شأنها تدعيم الأسواق والمؤسسات المالية في حال الأزمات. وترجم البنك التزامه نحو الاستدامة من خلال المشاركة الفعالة في عدة مشاريع بيئية، أهمها: مشروع «سولر إمبلس» لأول رحلة حول العالم في طائرة تعمل بالطاقة الشمسية - هذا المشروع الرائد الذي يوسع حدود إمكانيات اليوم من خلال تقنية مبتكرة وذكية لإدارة الموارد الطبيعية والتي هي الحجر الرئيس في نجاحه. إن دويتشه بنك فخور بأن يكون الشريك الرئيسي لهذا المشروع.

كما ان مقر دويتشه بنك الجديد أكبر مشروع لإعادة تجديد لمبنى في أوروبا ليصبح مقر دوتشه بنك في فرنكفورت أحد أكثر البنايات الصديقة للبيئة في العالم. منذ عام ‬7002 وحتى عام ‬0102، قمنا بتحديث أبراجنا من خلال قرار طوعي وذاتي تعبيراً منا عن إلتزامنا نحو الاستدامة وحماية المناخ.

وكذلك مشروع «ديزيرتيك» وهو أحد أهم مشاريع الطاقة الواعدة والتي يشارك بها دويتشه بنك بشكل فعال. كمساهم في شركة (د أي أي) و كونه وسيط مالي وسفير للمناخ، يؤكد دويتشه بنك مرة أخرى على أهمية الاستدامة والابتكار. إن هذه المبادرة الفريدة من نوعها تهدف إلى صناعة تطوير مصدر طاقة مستدام وصديق للبيئة من صحارى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد وقع دويتشه بنك اتفاقية مع ‬12 مؤسسة (من ضمنها ديزيرتيك) لتحديد النظام الأساسي للشركة محدودة المسؤولية (د أي أي) والتي تستهدف التعجيل بتنفيذ مفهوم الديزيرتيك.

ويعتقد دويتشه بنك بأن الاستدامة تعني سلامة المستقبل تح وذلك بهدف ضمان البيئة الصحية للأجيال المقبلة، فضلا عن استقرار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.