يشرح الخبراء المشاركون في جلسة «مساهمة الطاقة النووية في التنمية المستدامة» ضمن المسار السابع في اليوم الثاني ما تم إنجازه في مشروع الامارات للطاقة النووية ويستعرضون كذلك تفاصيل استخدامات الطاقة النووية في انتاج الكهرباء في كوريا الجنوبية وهو المشروع الذي بدا فعليا العام ‬1950 ومازال مستمرا حتى الآن، كما يشرحون تفاصيل احدث شبكة لتوربينات الطاقة النووية، وضرورة اعتبار الطاقة النووية خيارا، للاقلال من انبعاثات الكربون الناتج عن توليد الكهرباء بالوقود الاحفوري.

يرأس جلسة المسار السابع د. وضاح الهنائي مستشار دعم التراخيص، في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، في الإمارات.

ويشرح هي يونغ لي من الشركة الكورية للطاقة الكهربائية في كوريا الجنوبية محور «المضي قدماً في مجال الطاقة النووية» ويشير الى انه بعد التحرر من الحكم الاستعماري الياباني، واجهت كوريا الجنوبية صعوبات في امدادات الطاقة حيث توقفت كوريا الشمالية عن توفير الطاقة الكهربائية وجميع مرافق الطاقة دمرت بسبب الحرب الكورية التي استمرت لمدة ثلاث سنوات.

في ‬1950، قررت كوريا الجنوبية، وهي دولة فقيرة الموارد، إدخال محطة للطاقة النووية كحل لمشكلة نقص الطاقة وحل وتأمين الأمن القومي، كما يتحدث عن نجاحها في ذلك.

ويتحدث روبرت جليتز نائب الرئيس، في شركة «آلستوم لاستراتيجيات الطاقة» في سويسرا، عن شبكة توربينات الطاقة النووية موضحا ان توليد الطاقة الكهربائية من دون انبعاث ثاني أكسيد الكربون هو أحد التحديات التي تواجهها المصانع وموردو المعدات، لذا فالطاقة النووية يجب أن تعتبر خيارا، ويمكن للتشكيلة التقليدية من محطة نووية ان تسهم كثيرا في الأداء العام من خلال تحسين الكفاءة والموثوقية.