شرعت هيئة الهلال الأحمر بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر في حشد الدعم والتأييد لصالح الضحايا والمنكوبين من كارثة تسونامي في اليابان. وتعمل الهيئة بالتعاون مع الجالية اليابانية والمؤسسات الاقتصادية والتجارية اليابانية في الدولة وممثلي الشركات اليابانية في الدولة ووكلائها المحليين لاستقطاب تبرعاتها المادية وإيصالها إلى الصليب الأحمر الياباني لتعزيز برامجه وعملياته الإغاثية للمتضررين ودعم ضحايا الكارثة. وتعبر هذه الحملة عن متانة العلاقات بين شعبي البلدين الصديقين كما انها تجسد حرص الامارات على بذل كل ما تستطيع لتخفيف وطأة المعاناة عن كاهل منكوبي تسونامي والمساهمة تحسين أوضاعهم الإنسانية. وتابعت دولة الإمارات تداعيات الكارثة وآثارها المدمرة على حياة آلاف الضحايا والمنكوبين وعبرت عن تضامنها الكامل مع الشعب الياباني في مواجهة الكارثة التي أصابت المناطق المنكوبة.
وكانت هيئة الهلال الأحمر قد شرعت فور حدوث الكارثة وفي ضوء توجيهات القيادة الرشيدة بالاتصال بأفراد الجالية اليابانية والمؤسسات والشركات اليابانية في الدولة بوضع آليات فعالة لاستقبال التبرعات المادية عبر المركز الرئيسي للهيئة في أبوظبي وفروعها المنتشرة على مستوى الدولة.
وإيصالها بالسرعة المطلوبة للجمعية الوطنية اليابانية لتعزيز جهودها الإنسانية لصالح المتأثرين.