وجه سعيد الطاير نائب رئيس المجلس الاعلى للطاقة في دبي الشكر للرعاة كافة الذين ساهموا في انجاز الترتيبات الخاصة بإقامة منتدى دبي العالمي للطاقة 2011.
وتشمل قائمة الرعاة الاستراتيجيين الذين قدّموا دعمهم للمنتدى : معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس»، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة دبي للألمنيوم المحدودة «دوبال»، وهيئة دبي للتجهيزات، وشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة «إينوك»، وشركة «مصدر». وقدمت شركة دبي للكابلات «دوكاب» رعايتها البلاتينية.
كما قدمت الرعاية الذهبية جهات بارزة مثل شركة الإمارات للألمنيوم «ايمال»، وبنك أبوظبي الوطني، وبنك الإمارات دبي الوطني، ومؤسسة «كريدي أغريكول» للخدمات المصرفية، ومصرف «سيتي بنك»، وبنك اسكتلندا الملكي، ومصرف «ستاندرد تشارترد»، ومصرف «إتش إس بي سي»، و«دويتشه بنك»، وشركة «إيه جي إم سي بي إم دبليو».
أما عن قائمة الشركاء، فتشمل كلاً من «بنك سامبا» و«إكسون موبيل» وشركة «سيمنز»، وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وشركة «بريتش بتروليم» ، وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات، ومؤسسة دبي للإعلام، بوصفها الشريك الإعلامي الوطني، بينما تشارك محطتا «سي إن بي سي» و«سي إن بي سي عربية» وشبكة الإذاعة العربية كرعاة إعلاميين بلاتينيين، حيث سيقدمون الدعم الإعلامي للحدث.
كهرباء ومياه دبي
تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي تدعيم إمكانياتها من خلال بنية تحتية متطورة، يتم التوسع فيها وفق منظور الطلب على الخدمات من خلال خطة إستراتيجية مرنة يتم تحديثها باستمرار. ويتم تنفيذ المشاريع الحيوية لدعم إمكانيات الهيئة وخدماتها وفق منهاج تنفيذي يأخذ في الاعتبار كافة المؤشرات، حتى تتمكن من توفير الإمدادات التي تغطي الطلب المتزايد سواء على الطاقة الكهربائية أو على المياه في الوقت المناسب، وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي الرائدة في المنطقة وتعزيز دورها كقطب اقتصادي ومالي عالمي.
ولم يتوقف سعي الهيئة نحو تطوير وتحديث بنيتها التحتية فحسب، بل امتد السعي الحثيث الى مختلف العمليات الداخلية والتي طالها الكثير من التطوير والتحديث الامر الذي جعل من ممارسات الهيئة قدوة تحتذى، وأصبح للهيئة الريادة في مختلف المجالات مثل الانظمة الادارية المتكاملة التي تغطي التزام الهيئة بالتطبيق الفعال لانظمة ادارة الجودة والصحة المهنية والسلامة والبيئة، كما حصلت الهيئة على شهادة سء0008-8002 في المسؤولية الاجتماعية وهي مواصفة عالمية لتقييم المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع الذي تعمل فيه الهيئة، بالاضافة الى حصولها على جائزة الاستثمار في التميز ودخول قاعة المشاهير من خلال النموذج الاوروبي للتميز من مجلس التميز البريطاني.
وبالعودة الى النشاط الاساسي للهيئة وهو امداد الكهرباء والمياه بالكميات الكافية والقدرات المناسبة بغرض تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه، تبنت الهيئة إستراتيجية وخطط طموحة لدعم البنية التحتية للإمارة للوفاء بهذا الطلب، خاصة أن إمارة دبي تشهد نهضة شاملة كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وعلى مدى الأعوام العشرة الماضية حققت الهيئة قفزة نوعية في خدماتها للوفاء باحتياجات المستهلكين من الكهرباء في إمارة دبي، فقد ازداد أعداد مستهلكي الطاقة الكهربائية من 240855 مستهلكا في العام 2001 إلى 580819 مستهلكا في العام 2010، وارتفع عدد محولات التوزيع من القدرات 11/0,4 ، 6,6/0,4 كيلو فولت من 8429 محولا عام 2001 إلى 24229 محولا في العام 2010 وبارتفاع وصل إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف.
وفيما يتعلق بأطوال الدوائر الكهربائية بقدرة 132 كيلو فولت، فقد ارتفعت أطوالها إلى 6951 كيلومترا لعام 2010 بعد أن كانت 733 كيلومترا عام 2001 . كما ارتفعت أطوال الدوائر الكهربائية بقدرة 400 كيلوفولت إلى 870 كيلومترا في العام 2010 مقارنة مع 232 كيلومترا في العام 2001.
كما تضاعفت أعداد محطات التحويل الرئيسية بقدرة 400 كيلوفولت من 7 محطات في العام 2001 إلى 14 محطة كهربائية في العام 2010. بينما وصل عدد محطات التحويل الرئيسية قدرة 132 كيلوفولت في العام 2010 إلى 153 محطة مقارنة بعام 2001 والتي بلغ عددها في ذلك الوقت 29 محطة.
كما ارتفعت القدرة المركبة لإنتاج الطاقة الكهربائية إلى 7361 ميجاوات مقارنة مع العام 2010 والتي بلغت 2579 ميجاوات عام 2001. ووصلت احتياجات النظام من الطاقة الكهربائية في العام 2010 إلى 33,742 جيجاوات/ساعة مقارنة بما مقداره 12,973 جيجاوات/ساعة في العام 2001.
كما وصل الطول الإجمالي لكابلات الجهد المتوسط إلى 22635 كيلومترا في عام 2010 مقارنة مع أطوالها في العام 2001 والذي بلغ 5989 كيلومترا.
وفيما يتعلق بقطاع الانتاج، ارتفعت القدرة الإنتاجية المركبة للهيئة من المياه عام 2010 إلى 330 مليون جالون يوميا مقارنة مع عام 2001 والذي بلغت فيه القدرة الانتاجية 147 مليون جالون مياه يوميا.
وارتفع عدد مستهلكي المياه إلى 507193 مستهلكا في العام 2010مقارنة مع 190335 مستهلكا في العام 2001.
وفي قطاع المياه بلغت أطوال شبكات نقل المياه العائدة للهيئة من قطر 1200 ملم إلى 100 ملم في الوقت الحالي 10036 كيلومترا، مقارنة بـ 5121 كيلومترا في العام عام 2001، بينما بلغت أطوال شبكات توزيع المياه من قطر 450 ملم إلى 100 ملم ما طوله 8158 كيلومترا ارتفاعا من 4221 في العام 2001.
وفيما يتعلق بشبكات نقل المياه ذات القطر 1200 ملم إلى 550 ملم، فقد ارتفعت اطوالها الى 1878 كيلومترا مقارنة مع 900 كيلومتر في العام 2001.
دبي للإعلام
تعتبر مؤسسة دبي للإعلام واحدة من أكبر وألمع المؤسسات الإعلامية الرائدة في الشرق الأوسط فهي المؤسسة الإعلامية الوحيدة التي تملك وتدير كافة الوسائل الإعلامية المعروفة «تلفزيون، إذاعة، صحف ومجلات، انترنت»، حيث انها تملك وتدير قنوات دبي، سما دبي، دبي ون، دبي الرياضية، دبي ريسينج وتلفزيون نور دبي كما تقوم بإصدار الصحف والمجلات والدوريات باللغتين العربية والانجليزية فهي تصدر صحف البيان، الإمارات اليوم، وايمرتس بيزنس.
كما تملك وتدير إذاعة نور دبي، مطابع مسار للطباعة والنشر وشركة توصيل للتوزيع والخدمات اللوجستية، وتقوم ببث وعرض برامجها عبر الشبكة العنكبوتية من خلال موقعها الحالي والتي ستعمل على تحديثه دوما وصولا للوجه الأكمل انطلاقا من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «في سباق التميز ليس هناك خط للنهاية».
ويؤكد أحمد عبد الله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب - المدير العام للمؤسسة ان القيم المؤسَّسية التي تتبعها الادارة تشمل العملاء حيث تحرص المؤسسة على تقديم خدمات إعلامية متميِّزة ذات معايير وجودة عالية ومصداقيَّة تامَّة لكافَّة مشاهدي القنوات التلفزيونية التَّابعة للمؤسّسة، مع الالتزام بتحفيز وتطوير الموارد البشرية وتعزيز السلوك الوظيفي الذي يليق بمكانة وسمعة دولة الإمارات ودبي وتطبيق لوائح ونظم العمل وتأدية الواجبات الوظيفية بعناية مهنية كفريق عمل.
كما تعمل المؤسسة على تطوير جودة وتنوُّع خدماتنا الإعلامية حرصاً على إرضاء مشاهدينا وعملائنا من خلال تطبيق معايير الجودة العالمية، وتحرص دائماً على اختيار أفضل العناصر الإعلامية وتطبيق أفضل التقنيات العالمية لتلبية احتياجات مشاهدي برامجنا وكسب ثقة عملائنا، وتعتني ببيئة العمل الداخلية لتلبية الاحتياجات الصحِّية والأمنيَّة وخدمة الأهداف المؤسَّسية والفرديَّة، ونعزِّز ارتباطنا وتعاوننا وتفاعلنا بالمجتمع الإماراتي والعربي.
وتعمل مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية والمؤسسات الصحافية المنضوية تحت مظلة مؤسسة دبي للإعلام على توفير مواد إعلامية ذات نوعية عالية كل بحسب اختصاصه، ووفق إستراتيجية شاملة تقوم على تلبية تطلعات كافة شرائح الجمهور بمختلف فئاتهم وأعمارهم.
واستطاعت مؤسسة دبي للإعلام وعبر قنواتها الإعلامية المتعددة (الصحافة الورقية والإعلام المرئي والمسموع) أن تحقق الكثير من النجاحات على صعيد الإعلام في العالم العربي، بعد أن وصلت إلى شريحة واسعة من الجمهور العربي والعالمي من خلال برامجها وموادها الإعلامية المتنوعة والمتجددة والتي تعكس على الدوام روح الأصالة والتجديد بعيداً عن نمطية البرامج الكلاسيكية.
فمن خلال رؤيتها الإعلامية الواضحة الملامح، المرتكزة على الابتكار والجودة ومواكبة الغايات الإستراتيجية لحكومة دبي تسعى مؤسسة دبي للإعلام للوصول إلى إعلام عربي متميز يواكب روح العصر، ويقدم محتوى مبدعا وهادفا يحترم أسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية في الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، إلى جانب ترسيخ تقاليد وثقافة العمل الإعلامي الاحترافي الجاد لدى العاملين في الوسط الإعلامي وصولاً إلى إيجاد جيل متكامل من الإعلاميين الإماراتيين القادر على مواكبة التطورات والمنجزات والمشاريع الإبداعية التي تشهدها إمارة دبي وباقي إمارات الدولة، مما يساهم في صياغة مفهوم جديد للإعلام التلفزيوني المعاصر.
«اينوك»
تهدف شركة «اينوك» إلى تعزيز مصالح المساهمين من خلال التطوير المستمر لنشاطات الإنتاج والتكرير في قطاع الطاقة من الغاز والنفط.
وتدير «اينوك» وهي مملوكة بالكامل لحكومة دبي محفظة أعمال متنوعة تتعدّد مناشطها في تطوير وإنتاج الغاز والنفط، وتجميع ومعالجة الغاز، وإنتاج وبيع المنتجات البتروكيماوية، تسويق منتجات البترول وبيعها بالتجزئة في محطات الخدمة، والمتاجرة بالنفط وإرساله للمحطات وتخزينه وتكريره، والتسويق لوقود الطائرات، والتسويق لزيوت التشحيم والتموين والنشاطات الأخرى المرتبطة بشحن النفط.
وتتراوح خدمات «اينوك» بين القطاع العقاري والبيع بالتجزئة، ولديها شبكة كثيفة من محطات الخدمة لتزويد سائقي المركبات باحتياجاتهم من الوقود. وتحتوي شبكة محطات الخدمة هذه على متاجر ومنشآت لغسيل السيارات والتغيير السريع لزيت المحركات.
يعدّ الحفاظ على الطاقة وزيادة الكفاءة في استخدامها حجر الزاوية في فلسفة الشركة في التشغيل والتصميم. وتلتزم سياسة الشركة في البيئة والصحة والسلامة والأمن والجودة بشكل واضح بالاستخدام الكفء للطاقة والتقليل من مستويات النفايات. وامتثالاً بهذه السياسة، يتمّ تزويد كلّ وحدة في الشركة بالمؤشرات الأساسية على سير الأداء والمتعلّقة باستخدام كلّ وحدة للطاقة والمصادر. ويتمّ تخفيض الأهداف المحدّدة لتلك المؤشرات كلّ سنة، مما يضمن مواصلة كلّ وحدة في تحسين كفاءتها. ومن هذه المؤشرات نذكر: استهلاك المياه واستهلاك الطاقة الكهربائية وإدارة المصادر الأخرى.
وعلاوةً على ذلك، من المتوقّع لكافة المشاريع الجديدة أن تعطي الكفاءة في استخدام الطاقة والمصادر أولوية حقيقية باعتبارها أحد معايير مرحلة التصميم. ومن الأمثلة عن ذلك، الاستخدام بالحد الأقصى للحرارة الناتجة عن النفايات في مصفاة «اينوك» ومصانع تكرير الغاز من خلال مراجل استرداد الحرارة الناتجة عن النفايات.
وتلتزم الشركة بأعلى المعايير الدولية في السلامة وتطبّق المعايير الصارمة الخاصّة بالمنظمة الأميركية الوطنية للوقاية من الحريق كحدّ أدنى في تصميم وتشغيل كافة منشآت معالجة النفط والغاز.
ومن باب إدراك «اينوك» أن حتى أفضل المنشآت تصميماً معرّضة للحوادث، تعمل الشركة على تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل منتظمة لدى السلطات المحلية للدفاع المدني للتعامل مع الحوادث المتّصلة بالغاز والنفط. وفضلاً عن ذلك، تجري الشركة تدريبات اختبارية على حالات الطوارئ في كافة منشآتها بالتنسيق مع هيئات الشرطة والإطفاء والدفاع المدني والموانئ. ولمنع وتخفيف أثر الحوادث التي قد تحصل خلال عملية تحميل وتفريغ المنتجات من السفن، تجري الشركة برنامج فحص لضمان تمتّع السفن المستخدمة بأعلى المعايير. كما وتشارك الشركة في وضع المعايير الدولية وفحص السفن من خلال عضويتها ومشاركتها الفاعلة في المنتدى الملاحي الدولي لشركات النفط.
وتعتبر «اينوك» مساهماً راسخاً في حماية البيئة وتحفيز مبادرات التطوير المستدام، فتعمل على تشجيع موظفيها وشركائها وعملائها في اتباع سياسات صديقة للبيئة في إجرائها للأعمال. وتحمل الشركة في جعبتها مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة مثل زيوت المحركات الخضراء والديزل الذي يحوي نسبة كبريت ضئيلة والمعدّات التي توفّر في استخدام الوقود. ويعد الحفاظ على البيئة جزءاً هاماً من سياسة الشركة التي تعتمدها «اينوك» في مسوؤليتها الاجتماعية. وتعمل الشركة بشكل روتيني على اعتماد عدد من الإجراءات والتدابير التي تحدّ من بصمتها على البيئة، وتشمل هذه الإجراءات نشاطات متعدّدة تشمل التقليل من انبعاثات بخار البترول الضارة إلى الجو من خلال استخدام مستوعبات تخزين للنفط ذات سقف عائم، ضمان عدم وجود تلوث ضمن المواقع الأرضية والمياه الجوفية من خلال تركيب ومراقبة آبار مراقبة المياه الجوفية.
«ويتيكس»
حقق معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس» الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي نجاحا كبيرا ومتواصلا، فمنذ ثلاثة عشرعاما أصبح المعرض ملتقى دوليا يجمع نخبة من المصنعين وأصحاب القرار والتنفيذيين، ليعرض على مدى ثلاثة أيام أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في قطاعات الكهرباء والمياه بالإضافة إلى عرض ومناقشة مواضيع هامة تأتي في صلب الاهتمامات الحالية للقطاع والتي تشمل ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وحماية الموارد الطبيعية والبيئة.
ويعكس المعرض مكانة دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة كمركز هام للأعمال ونقطة جذب لمختلف الأنشطة، كما يشكل استضافة دبي لهذه التظاهرة الاقتصادية الكبيرة حدثا سنوياً مهما يضاف إلى رصيد دبي من الأنشطة الاقتصادية والتجارية العالمية المتنوعة التي تستضيفها على مدار العام.
ويمثل المعرض فرصة مثالية لتأسيس تحالفات جديدة وتعزيز العلاقات بين عروض الشركات المشاركة في المعرض حيث يشمل الكثير من المنتجات مثل المعدات الزراعية وأنظمة معالجة الملوحة وأنظمة الري الحديثة، بالإضافة إلى معدات ضخ المياه والكابلات والمحولات الكهربائية والموصلات ومنتجات توفير الطاقة والأنابيب والصمامات والمولدات ومعدات إرسال وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه وغيرها من المنتجات الحديثة التي تشكل فرصة لاطلاع صانعي القرار من الدوائر الحكومية بالدولة ودول المنطقة على هذه المنتجات والالتقاء مباشرة مع الشركات والمصنعين والوكلاء من مختلف أنحاء العالم.
وحقق المعرض عام 2011 نجاحاً كبيراً فاق التوقعات حيث وصل عدد المشاركين هذا العام إلى 720 عارضا بالاضافة الى 8 أجنحة دول، وتم حجز 47٪ من مساحة المعرض القادم ويقام من 6 الى 8 مارس 2012. وتعرض الشركات الوطنية والعالمية، الكثير من المنتجات مثل المعدات الزراعية وأنظمة معالجة الملوحة وأنظمة الري الحديثة، ومعدات ضخ المياه والغلايات والكابلات والمحولات الكهربائية والموصلات ومنتجات توفير الطاقة والأنابيب والصمامات والمولدات ومعدات إرسال وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه وغيرها الكثير من المنتجات الحديثة التي تشكل فرصة لاطلاع صانعي القرار من الدوائر الحكومية بالدولة ودول المنطقة على هذه المنتجات والالتقاء مباشرة مع الشركات والمصنعين والوكلاء من مختلف أنحاء العالم.
