يطرح الخبراء عبر المسار الرابع ضمن أعمال اليوم الأول لمنتدى دبي العالمي للطاقة، فرص إدارة الطاقة ضمن قطاع النقل وتحدياتها، حيث يعتبر نظام النقل ثاني مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة بعد توليد الكهرباء، وبحلول عام 2030 سيكون 60٪ من تعداد العالم من سكان المدن، وسيزيد النمو السكاني 38٪ في الشرق الأوسط، وبالتالي سيزيد الطلب على الكهرباء 115٪، وتزيد انبعاثات الكربون 67٪، ما يشكل تحديا هائلا للبيئة، وللشبكة الكهربائية في المنطقة التي نعيش فيها، وسيطرح الغاز المسال كوقود للطائرات في السوق في غضون العامين المقبلين، وهو أكثر نظافة من الوقود التقليدي وسيكون وقود الطيران الرئيسي في السنوات الـ 40 القادمة، ويستعرض الخبراء كذلك مبادرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي لخفض استهلاك الطاقة لحماية البيئة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للهيئة، اضافة الى مناقشة اقتراح السيارات الكهربائية كحل ناجع للحد من انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل، باعتبارها لا تعمل بنظرية الاحتراق الداخلي للوقود، ولا تنتج الكربون وهي هادئة، وبذلك يتم التخلص من انبعاثات الضوضاء، مما يجعل حياة المدينة أقل تلوثا.
متطلبات التحول للطاقة البديلة
يرأس الجلسة عبد المحسن يونس المدير التنفيذي للاستراتيجيات والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، ويستعرض ريتشارد جوري المدير العام لشركة شل للطيران - الإمارات، محور «متطلبات التحول نحو مصادر وقود الطاقة البديلة الفعالة» موضحا انه سيتم في المستقبل تحقيق وفورات في الطاقة لمحركات الطائرات سيجلب كفاءة في الوقود، مما يعني توقعات للنمو في الطيران لذا ستحتاج الى وقود أكثر في المستقبل. للمساهمة في تلبية هذا المطلب ومن المشاريع الريادية توفير السوائل الاصطناعية لوقود الطائرات والمسيلة من الغاز الطبيعي. وتمت الموافقة على المشروع بالفعل كجزء من برنامج اتحاد الصناعة والبحوث كوقود بديل، وسيكون في السوق في غضون العامين المقبلين. وبالتالي استخدام الوقود الأكثر نظافة، ويمكنه تحسين نوعية الهواء المحلي في المطارات وحولها، لأنه ينتج ثاني أكسيد الكبريت أقل، وأقل انبعاثات للجسيمات.
ويمكن للوقود الحيوي مستقبلا أن يسهم في القيام بدور في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتعتبر «شل» من أكبر موزعي الوقود الحيوي للنقل البري في العالم، وتسهم بشكل كبير في البحث والتطوير لمجموعة من التكنولوجيات المتقدمة المتعلقة بالوقود الحيوي. ومع ذلك، فإن استخدام الوقود الحيوي للنقل البري اليوم ليس مناسبا من الناحية التقنية للاستخدام في مجال الطيران. هناك بعض الخيارات الجيدة للطيران، ولكن لا تزال هناك تحديات كبيرة يجب التغلب عليها في تحريك الخيارات الواعدة من المختبرات لنشر التجاري على نطاق واسع.
ويتناول د. روبرت ستوسي استشاري النقل في الجمعية الأوروبية للمركبات العاملة بالبطاريات والكهرباء والهجينة في البرتغال في حديثه «مقارنة بين وسائل النقل التقليدية والكهربائية: السياق والتحديات» ويركز على حجم قطاع النقل في أوروبا من منظور استهلاك الطاقة، حجم سوق النقل الارضي في أوروبا والمبادرات للحد من الآثار السلبية، كما ستركز المحاضرة على التنقل والحركة الكهربائية لطرح السيناريوهات، والقضايا الرئيسية، وأصحاب المصلحة، والحواجز، وقصص النجاح.
وأخيرا ستعرض المحاضرة التوقعات على نمو السوق الكهربائية للتنقل وكيفية المساهمة في الحد من الطلب على الطاقة.
ويتحدث د . وجدي أحمد من شركة جنرال إلكتريك للطاقة - الإمارات عن محور «حلول المركبات الكهربائية الذكية من أجل استدامة نظام النقل» معتبرا ان نظام النقل هو ثاني أكبر مساهم في انبعاثات الغازات الدفيئة بعد توليد الكهرباء. ويشرح أنه بحلول عام 2030 سيكون 60٪ من تعداد العالم من سكان المدن، وتوقع أن يزيد النمو السكاني 38٪ في منطقة الشرق الأوسط، ويزيد الطلب على الكهرباء 115٪، وتزيد انبعاثات الكربون 67٪، ما يشكل تحديا هائلا للبيئة،
