في مجال العلوم والهندسة والتكنولوجيا فاز بجائزة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي الطالب أديبيمبي جلوريا أديليكي، من جامعة «سايت» في كندا على ورقة تأثير واستدامة وجدوى المصابيح الشمسية منخفضة التقنية في إفريقيا القروية، بما في ذلك تقويم التغيير وتمويل التطورات التقنية، حول ضرورة الكهرباء لتحقيق التنمية الاقتصادية، ولا يمكن استبدالها بسهولة بمصادر الطاقة الأخرى، فمعظم الدول النامية عاجزة عن الحصول على الكهرباء، مما يضطرها إلى الاعتماد بشكل رئيس على الكيروسين للإنارة، وقد ثبت أن الكيروسين مؤذٍ للصحة، ويؤدي إلى الأمراض التنفسية بسبب تنشق الدخان، وهو أحد أسباب الفقر المدقع في هذه الدول. وأن ثلثي عدد السكان المصابين بسرطان الرئة في الدول النامية هم من غير المدخنين. وتُظهر الأبحاث أن معظم الإفريقيين في المناطق القروية ينفقون حوالي 35٪ من دخلهم على شراء الكيروسين، ونتيجةً لذلك، يصبحون عاجزين عن شراء أساسيات الحياة الأخرى، مثل الطعام والدواء واللباس.
وتركز الورقة على تأثير المصابيح الشمسية على القطاعين الاجتماعي والاقتصادي في المجتمعات القروية في إفريقيا، وكيفية توزيع وتمويل المشاريع المختلفة الرامية إلى توفير مصادر أفضل للإنارة. كما تعمل الورقة على تقويم عناصر التغيير التي توفرها هذه التقنية الجديدة، ومن أبرز المشاريع الخيرية العالمية التي تهدف اليوم إلى إنقاذ الأرواح، وخلق مستقبل مشرق لشعب إفريقيا والدول النامية الأخرى نذكر مشروع الإنارة الشمسية في غانا، ومشروع الإنارة في السودان، وقد نجحت هذه المشاريع المهمة التي أسهمت في تغيير حياة الكثيرين، في التغلب على التحديات والعوائق المتصلة بعمليات إنتاج وتوزيع وصيانة هذه التكنولوجيا.
جائزة هيئة تنظيم الاتصالات
وفي مجال السياسات فاز الطالب سيزار هيرنانديز بجائزة هيئة تنظيم الاتصالات على ورقة، تطرق فيها إلى ما يدور في ذهن شخص مستعد للرحيل من بلده إلى بلد آخر؟ وقال الطالب سيزار في ورقته: كوني ابناً لعائلة لاذت بالفرار من بلدها بسبب الجوع، وعبرت الصحراء المكسيكية للدخول إلى غواتيمالا، أشعر بأنه من واجبي زيادة الوعي بقضايا الهجرة المعاصرة، وفي كل عام تجازف آلاف الأسر بحياتها للانتقال من عدد من دول العالم الثالث، وبالإضافة إلى تثقيف الناس، لابد من مناقشة البدائل والحلول الممكنة لمشكلة الهجرة، وأتأمل أن أتوجه إلى صانعي السياسات والمجتمع ككل بهدف تبديد المفاهيم الخاطئة حول الهجرة.
