بحث عبد الله إبراهيم السويدي، سفير الدولة لدى تونس، مع عمر شوشان والي تطاوين، بحضور خلفان سعيد القريني، نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي، أوضاع اللاجئين خاصة الأشقاء الليبيين ووضعهم في المنطقة الحدودية ذهيبة وتم تناول بعض الموضوعات المترتبة على تهيئة وتوسعة مخيم الإغاثة الإماراتي في ذهيبة الذي استقبل أمس 600 عائلة، واخذ الموافقة المسبقة لتوسعة المخيم في حال زيادة عدد العائلات الليبية النازحة خلال الأيام المقبلة.
جاء ذلك خلال زيارة السفير الى ولاية تطاوين التونسية بهدف تسهيل مهمة فريق الإغاثة الإماراتي والاطلاع على سير العمل في مخيمي الإغاثة في منطقة رأس جدير ومنطقة ذهيبة على الحدود الليبية التونسية.
وتم خلال اللقاء كذلك بحث المساعدات التي ستقدمها مؤسسة خليفة بن زايد للإعمال الإنسانية الى مستشفى ذهيبة من تجهيز قسم الطوارئ بالكامل بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية لخدمة النازحين من العائلات الليبية الموجودة حالياً بالمخيم بالإضافة الى مساعدة أهالي المنطقة.
وأعرب عمر شوشان والي تطاوين عن تقديره لجهود فريق الإغاثة الإماراتي في أكثر من مكان على المناطق الحدودية بين ليبيا وتونس، مبدياً استعداده الكبير لمساعدة فريق الإغاثة الإماراتي في مهمته الإنسانية النبيلة وقام والي تطاوين بتوجيه المسؤولين بالولاية لتسهيل مهمة فريق الإغاثة الإماراتي وتقديم كل الاحتياجات له حتى يؤدي مهمته بكل سهولة ويسر وتذليل كل العقبات التي تقف حائلاً دون تنفيذ المهام.
ومن جهته أعرب سفير الدولة لدى تونس عن شكره وتقديره لوالي تطاوين ولجميع المسؤولين بالولاية على حفاوة الاستقبال وعلى دعمهم لفريق الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة.
ثم قام السفير بزيارة تفقدية للمخيم الإماراتي بمنطقة ذهيبة الحدودية بين تونس وليبيا اطلع خلالها على سير أعمال المخيم وعلى أوضاع النازحين من العائلات الليبية.
كما قام السفير يرافقه نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي بزيارة الى مستشفى ذهيبة للاطلاع على قسم الطوارئ، الذي سيتم تجهيزه من قبل مؤسسة خليفة بن زايد للإعمال الإنسانية ومساندة المستشفى أيضاً بجميع الأدوية اللازمة للنازحين الليبيين.
وقام السفير بزيارة الى معتمديه ذهيبة وكان في استقباله فاروق بوشوشة معتمد مدينة ذهيبة ولاية تطاوين بهدف التعاون وتوفير اليد العاملة لمخيم الإغاثة بذهيبة وأيضاً تنسيق الأمور فيما يخص الاحتياجات الضرورية لمخيم الإغاثة من السوق المحلي.
كما قام بزيارة الى مخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير الحدودية الموجود بها المخيم الأكبر واطلع على سير عمل المخيم بالإضافة الى الوقوف على أوضاع النازحين لتسهيل مهمة سفرهم الى دولهم وذلك بالتنسيق مع سفارات بلدانهم.
وأضاف ان الهدف من الزيارة هو تفقد المنطقة الحدودية وعلى صحة وسلامة أعضاء فريق الإغاثة الإماراتي والعاملين به من مختلف المؤسسات الإنسانية التي توفر المساعدة والرعاية للنازحين.
وأشاد السفير بتعاون الجانب التونسي وموافقته على المكان الذي اقيم عليه مخيم الإغاثة الثاني في منطقة ذهيبة والذي تم اختياره من بين أكثر من موقع تم إعداد المخيم بهذا المستوى الذي يساعد الفريق على تأدية عمله.
ومن جهته قال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة إنه تم تدشين مخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة خلال 48 ساعة والذي يبعد 3 كيلو مترات فقط عن الحدود الليبية التونسية ويبعد أكثر من 200 كيلومتر عن مخيم الإغاثة الإماراتي الرئيسي المتواجد في رأس جدير. واشار القريني الى ان المخيم به 60 خيمة قابل للزيادة خلال الفترة المقبلة واستقبل أمس 600 عائلة ليبية تم ايوائهم وتقديم كل الدعم الطبي والمعيشي لهم.. منوهاً الى انه تم التنسيق مع والي تطاوين من اجل توسعة المخيم لاستقبال المزيد من الأشقاء الليبيين.
وقال نائب فريق الإغاثة الإماراتي انه تم تقديم 80 طناً من المواد الغذائية والطبية وكافة لوازم الحياة المعيشية.
وأعرب والي تطاوين عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة في دولة الامارات على ما تقدمه من دعم وهذا ليس بغريب على دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً.
