كشفت بلدية رأس الخيمة أن تصنيف المنشآت الغذائية بالإمارة سيتم خلال ثلاثة أشهر يجري بعدها وضع هذه المنشآت على المستوى الذي تستحقه ضمن مؤشر قياسي من أربعة مستويات هي الممتاز والجيد والمقبول والضعيف.

وقال مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة إن الهدف الرئيسي من تصنيف هذه المنشآت هو رفع كفاءة كافة المنشآت العاملة بالإمارة لتحسين خدماتها للجمهور. وأوضح أن هذا النظام ينطوي على مميزات عدة منها تعريف المستهلكين بالمنشآت الغذائية وأسعارها التي تحدد حسب فئة كل مطعم وتصنيفه.

وكشف أن البلدية ستمنح المطاعم والكافتريات والمنشآت الغذائية المستوى الحقيقي لها بعد الانتهاء من التفتيش عليها وإعداد التقارير اللازمة بذلك، ونظرا للعدد الكبير من هذه المنشآت فإنها ستحتاج لحوالي ثلاثة أشهر للانتهاء منها جميعاً.

وقال فواز عبد الله مسؤول قسم الرقابة الغذائية بالبلدية إن التصنيف الجديد سيشمل ‬848 مطعما و‬886 كافتريا و‬110 ملاحم و‬48 محلا لبيع الدواجن و‬1104 محلات لبيع المرطبات والكافتريات الصغيرة و‬649 محلا للعصائر و‬137 سوبر ماركت و‬33 محلا للمعجنات و‬1104 بقالات، و ‬16 محلا لبيع الحلويات و‬32 للحلويات المحلية و ‬8 مصانع للشيكولاتة و ‬24 منشأة متخصصة في توزيع العصائر و‬17 محطة لتعبئة المياه و ‬30 محلا لتجارة اللحوم و‬48 للدواجن و‬26 ذبح دواجن و‬11 مزرعة، إلى جانب العديد من المنشآت الغذائية الأخرى بالإمارة.

وأوضح أن عمليات التفتيش للمنشأة الغذائية تتم حسب وضعها بالنسبة لمؤشر الخطورة والذي يضم منشآت ذات خطورة عالية مثل المطاعم والكافتريات ومنشآت متوسطة الخطورة وأخرى منخفضة الخطورة.

وبعد الانتهاء من عملية التصنيف الرئيسية تقسم هذه المنشآت إلى مستويات أعلاها.. الممتاز وسيتم التفتيش على المنشآت التي تندرج تحت هذه الفئة بمعدل مرة كل ثلاثة أشهر مع خضوعها لنظام الرقابة (الهاسب) حيث تجري الشركات المانحة للشهادة عمليات التفتيش الدورية عليها.

وكشف ان المنشآت التي ستحصل على المستوى الضعيف سيتم توقيفها عن العمل لتوفيق أوضاعها والانتقال إلى المستوى الأعلى، وهذا النوع من المنشآت سيتم التفتيش عليه بصورة دورية مرة كل أسبوع على الأقل.