كشفت جمعية بيت الخير عن أن مساعداتها الشهرية للأسر المواطنة المتعففة والمواطنين تشمل ‬700 أسرة من أسر المتقاعدين منهم ‬356 من أسر المتقاعدين العسكريين والأمنيين، مشيرة إلى أن وفدا من الجمعية برئاسة سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام، قام بزيارة تعارف إلى «جمعية المتقاعدين العسكريين» في ابوظبي، يرافقه عدد من المسؤولين في الجمعية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات.

وصرح سعيد مبارك المزروعي لـ«البيان» أن جمعية بيت الخير تقدم مساعداتها الشهرية المتنوعة لأكثر من خمسة آلاف أسرة تستلم مساعدات مالية وعينية وكوبونات لشراء مواد غذائية من الجمعيات التعاونية والمراكز التسوق المتعاونة مع بيت الخير، ومشيرا إلى أن من أهم الفئات التي يتم مراعاتها في المجتمع تشمل الأرامل والمطلقات والأسر ذات الدخل المحدود والطلبة والأيتام والمعاقين وأسر المتقاعدين.

وقال إن أسر المتقاعدين التي تتسلم مساعداتها من الجمعية مسجلة في الفرع الرئيسي وفرعي الفجيرة ورأس الخيمة ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها الجمعية في كل من حتا والبرشاء والعوير والليسيلي، ولافتا إلى أن ‬173 أسرة مسجلة في الفرع الرئيسي بالنهدة، و‬166 أسرة مسجلة في الفجيرة، و‬20 أسرة مسجلة بفرع رأس الخيمة، و‬43 مسجلة في مركز حتا، و‬105 مسجلة في مركز البرشاء، و‬142 أسرة مسجلة في مركز العوير، و‬27 أسرة مسجلة في مركز الليسيلي.

 

تعاون مع الهيئات

وأوضح أن زيارة وفد بيت الخير إلى جمعية المتقاعدين العسكريين تأتي في سياق دور بيت الخير للتعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات المعنية بمجالات خدمة المجتمع والأعمال الخيرية والإنسانية، وقال إن اللقاء الذي تم بمقر الجمعية في أبوظبي كانت نتائجه مثمرة وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم خلال الفترة المقبلة لزيادة التعاون والتنسيق بين الجمعيتين.

وكان في استقبال وفد جمعية بيت الخير كل من اللواء متقاعد عبيد سلمان الهاجري المدير العام، واللواء متقاعد ابراهيم علي البلوشي مدير جمعية المتقاعدين العسكريين في دبي، والعقيد متقاعد أحمد محمد رسول الخوري المدير المالي في الجمعية، والعقيد متقاعد عبد الله أحمد عبيد آل علي مدير الإعلام والعلاقات العامة، والمقدم متقاعد ناصر مبخوت الحارثي مدير الشؤون الإدارية والقانونية، والدكتور محمد فؤاد مستشار الجمعية.

وقدم سعيد مبارك المزروعي نبذة عن برامج ومشاريع جمعية بيت الخير ونشاطاتها ومدى انتشارها على أرض الإمارات عبر العديد من الأفرع الرئيسية والمراكز التابعة لهيئة آل مكتوم الخيرية، والتي تقوم الجمعية بإداراتها، كما قدم فكرة عن حجم الصرف الذي تقوم به الجمعية كل عام، والفئات التي تستفيد منها، ومنوها بالحملة الرمضانية التي أطلقتها الحملة منذ فترة تحت شعار «حق معلوم» بهدف الوصول إلى أهل الخير والمحسنين لدعم برامج الجمعية ومشاريعها المتنوعة.

 

ترحيب

ومن جانبه رحب مدير عام جمعية المتقاعدين العسكريين اللواء متقاعد عبيد سلمان الهاجري بالوفد، وأثنى على «بيت الخير» ودورها الخيري والإنساني في دولة الإمارات، متحدثا عن أهمية الاتفاقات والتفاهمات التي ينبغي أن تقوم في مجال التنمية المجتمعية، وضرورة تفعيلها للتكامل بين هيئات وجمعيات النفع العام.

وتداول الجانبان سبل التعاون واتفقا على أن يبحث كل طرف في النقاط التي تم بحثها، لصياغتها في اتفاقية تفاهم نهائية توقع بين الطرفين، وتنظم العلاقة والتعاون الاستراتيجي بين «بيت الخير» و«جمعية المتقاعدين العسكريين» لتحقيق المنفعة المتبادلة لخدمة المواطنين من ذوي الدخل المحدود والظروف الاجتماعية الطارئة.

وحول مشاريع الجمعية قال المزروعي إن هذه المشاريع تحقق رؤية الجمعية وتضم هذه المشاريع: برنامج «الأسر المتعففة»، وبرنامج كفالة ورعاية الأيتام، وبرنامج رعاية الطالب، وبرنامج الصدقة الجارية «عطاء» إضافة إلى البرامج الخيرية الموسمية.

 

الأسر المتعففة

وقال إن برنامج «الأسر المتعففة»ألاألا يضم عددا من المشاريع التي تحقق أهداف البرنامج الذي يشمل المساعدات المالية الشهرية والمواد الغذائية الشهرية لمختلف شرائح المجتمع من أرامل ومطلقات ومرضى ومعاقين ومهجورات وعجزة وذوي دخل محدود بالإضافة إلى رعاية أسر المسجونين، وموضحا أن مشروع المساعدات الشهرية تقدم الجمعية من خلاله معونات مالية شهرية للأسرة ذات الحاجة، وأما مشروع المواد الغذائية الشهرية فتقدم الجمعية من خلاله كوبونات لصرف مواد غذائية من الجمعيات التعاونية المنتشرة في الدولة بصفة شهرية للأسرة، وتقدم الجمعية من خلال مشروع رعاية أسر المسجونين عددا من صور الرعاية بدءا من المساعدة الشهرية للأسرة حتى يعود إليها رب البيت «السجين» وانتظام دورة الحياة والاستقرار في جنباتها أو قيام الجمعية بسداد دين السجين الذي لا يتجاوز ‬10 آلاف درهم وكان تعسره في السداد سببا في إيداعه السجن.

وعن برنامج كفالة ورعاية الأيتام قال إن الجمعية ألاتقدم من خلاله كفالة نقدية شهرية للأيتام المكفولين من المحسنين تصل إلى اليتيم مباشرة دون أن تستقطع الجمعية منها أي مصاريف إدارية، وبالنسبة لمشروع صندوق الأيتام فتنطلق فكرته من تعدد وكثرة احتياجات اليتيم المكفول من قِبل المحسنين المنتسبين لبرنامج كفالة ورعاية الأيتام بالجمعية، ويتم تحويل ‬20 في المائة من دخل الصندوق السنوي إلى مشروع وقفية اليتيم وتأمين الصرف على الأيتام المكفولين الذي انقطعت عنهم قيمة الكفالة لأٍسباب خارجة عن إرادتهم أو إرادة الكافل وتوفير احتياجات اليتيم المكفول وتأمين كفالة سنوية للأيتام المستحقين حتى إيجاد كفيل له والصرف على الأيتام المكفولين حتى يجدوا فرصة عمل لهم.

وأضاف أن الجمعية تقدم من خلال برنامج رعاية الطالب مساعدة مالية أو عينية أو كلاهما معا للطالب الجامعي حتى تخرجه من الجامعات أو مؤسسات التعليم العالي ودعم البرامج التعليمية العليا بأي أدوات يحتاجها الطالب المعسر كالحواسيب وإعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات والمعيشة للطلبة من المحتاجين لها، ومشيرا إلى أن برنامج الصدقة الجارية «عطاء» تتيح الجمعية عن طريقه الفرصة للمتبرعين الكرام للمساهمة في ما تطرحه من مشاريع وقفية تنفق الجمعية من ريعها أو عائداتها فى أوجه الخير المتعددة ويستطيع المحسن أن يشارك بسهم أو أكثر في تلك المشاريع الوقفية التي تطرحها الجمعية من آن لآخر.