كشفت «فالكن سِتي أوف وندرز»، أبرز الإنجازات المعمارية في إمارة دبي والتي ترمز إلى عراقة تراث دولة الإمارات، وجمعية الإمارات لحقوق الإنسان النقاب عن «لعبة حقوقي للطفل» وذلك في مؤتمر صحافي عقد بالأمس في مقر الجمعية بالراشدية وذلك بحضور كل من الأستاذة الشيخة خولة المعلا، وكيل وزارة مساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، والأستاذة شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في وزارة التربية والتعليم، ومحمد حسين الحمادي أمين السر العام لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان، ومحمد سالم الكعبي نائب رئيس مجلس الإدارة لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان وبعض أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان، ورجل الأعمال الإماراتي ورئيس مجلس الإدارة لشركة «فالكن سِتي أوف وندرز» سالم الموسى.
ويهدف مشروع لعبة حقوقي الذي يحظى بدعم من شركة فالكن سِتي أوف وندرز الى تثقيف الأطفال والتعريف بحقوقهم حسب المواثيق الدولية، حيث جاءت الرعاية كدليل لمساهمات الشركة الجدية والفعالة في الأعمال الخيرية والإنسانية بدولة الإمارات والتي تعتبر أيضاً شريكاً في نشر ثقافة الحقوق في المجتمع الإماراتي.
هذا فقد تم تصنيع وإصدار ألف نسخة من لعبة حقوقي التي تهدف الى تثقيف الأطفال بحقوقهم والحد من أية انتهاكات قد يتعرضون لها. ويذكر أن هذا المشروع الإنساني قد تكفل به شركة فالكن سِتي أوف وندرز، مساهمةً منها في انجازه وتجسيداً لروح الخير وصدق التعاون والشراكة الإنسانية. وسوف يتم تنظيم مسابقات وبرامج في المدارس لتعزيز ثقافة الحقوق لدى الأطفال وتوزيع الجوائز من خلال وجود ممثلين من مشروع فالكن سِتي أوف وندرز وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجمعية الإمارات لحقوق الإنسان وذلك لتقديمها الى الأطفال بشكل مجاني حيث ستوزع اللعبة على كافة أنحاء الإمارات.
ومن جهته قال سالم الموسى، رجل الأعمال الإماراتي ورئيس مجلس الإدارة لشركة فالكن سِتي أوف وندرز : أنا سعيد اليوم بالتواجد والمشاركة في المؤتمر الصحافي، أود أن أوجه جزيل الشكر لكل من ساهم في إنجاز لعبة حقوقي والعمل عليها والشكر موصول أيضاً إلى جمعية الإمارات لحقوق الإنسان كل من أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان. تأتي رعايتنا لمشروع لعبة حقوقي للطفل إكمالاً لدور الشركة في دعم مختلف الأنشطة التي تقام بالدولة، وعلى رأسها الأنشطة ذات الاهتمام بالأعمال الخيرية والإنسانية والتي تهم جميع أفراد وفئات المجتمع، وتعمل على نشر ثقافة التوعية في المجتمع الإماراتي.
