يسلط منتدى دبي العالمي للطاقة 2011 وهو الحدث العالمي الأول من نوعه على مستوى الإمارة والذي سيقام يوم الأحد الموافق 17 إلى 19 ابريل الجاري بمركز دبي التجاري العالمي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأضواء على نظم إدارة كفاءة الطاقة المعتمدة في دبي ومزيج المنهجيات التقليدية والتقنيات الحديثة التي تتبناها وفق رؤية الامارات 2021 التي تهدف من خلالها أن تصبح من أقل المناطق من حيث الانبعاثات الكربونية.
وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي إن إمارة دبي تعي الأثر البيئي الذي تخلفه انبعاثات الكربون، حيث تبنت سلسلة من تقنيات إدارة الطاقة الناجحة وذات الكفاءة العالية التي ساهمت في توفير نقل مستدام يلبي احتياجات الامارة ويحافظ على البيئة من التلوث والموارد من الهدر.. ويأتي المنتدى دعما لتطلعاتنا المستقبلية في هذا
المجال، حيث سيوفر منصة مثالية لتلاقي صناع القرار وأقطاب القطاع وخبرائه لاستكشاف أفكار وحلول جديدة تساعد على تلبية الطلب على الطاقة عبر مصادرها الحالية والبديلة.
وأضاف أنه في حين تستمر معظم أنظمة النقل العام في الاعتماد على المصادر الحالية للطاقة فمن المهم أن ننظر إلى تحسين كفاءة هذه الأنظمة فضلا عن طرح وتبني حلول بديلة ومجدية لضمان الاستدامة في دبي ولهذا السبب فإن المجلس الأعلى للطاقة يركز على الاستدامة في مجال الطاقة ويسعى لإيجاد حلول فعالة لإدارة الطلب بكفاءة حيث يعد المنتدى منصة مثالية من شأنها أن تساعد في إيجاد وتبني أحدث الاستراتيجيات والتقنيات بغية الوصول إلى قطاع طاقة مستدام ومتوازن اقتصاديا الأمر الذي سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها والعالم.
وكانت البنية التحتية للنقل في دبي قد شهدت سلسلة من المبادرات السباقة على الصعيد العالمي لوضع هذه الرؤية موضع التطبيق تمثلت بافتتاح هيئة الطرق والمواصلات لمترو دبي أول نظام للنقل الجماعي السريع في منطقة الخليج العربي.
وتفيد دراسة حديثة أجرتها هيئة الطرق والمواصلات بأن شبكة السكك الحديدية خفضت استهلاك الطاقة الكهربائية في المدينة بنسبة 25 في المئة من خلال عدة وسائل مبتكرة لإعادة استخدام الطاقة وخفض استهلاكها.
وأصبحت دبي في عام 2007 أول مدينة في الشرق الأوسط تتبنى مواصفات المباني الخضراء وذلك عندما أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة بتطبيق مواصفات ومعايير الأبنية الخضراء في الإمارة وبهذا فقد بدأ تطبيق النظام اختياريا وفق مواصفات المباني الصديقة للبيئة المعترف بها دوليا.
