استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، في قاعة الوصل بمركز دبي التجاري العالمي، عدداً من المسؤولين العرب والأجانب المشاركين في مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة والمعرض المصاحب.
حيث استقبل الطاير، كاثرينا الساتر سافارد وزيرة المشاريع والطاقة والاتصالات في السويد، التي تزور الدولة حاليا للمشاركة في مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة، برفقة وفد اقتصادي يضم رؤساء مجالس إدارة الشركات المتخصصة في مجال صناعة القطارات والحافلات وأنظمة النقل المختلفة. وتم من خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الهيئة، ونظيرتها في السويد، والشركات السويدية العاملة في قطاع المواصلات، إلى جانب استطلاع مشاريع الطرق القادمة، والبنية التحتية في دبي.
وقال مطر الطاير: إن المشاريع التي تعتزم دول المنطقة تنفيذها في المرحلة القادمة، والتي تقدر بنحو 80 مليار دولار، تشكل فرصة سانحة للشركات والمصانع العاملة في قطاع النقل، وتحديداً الشركات المصممة والمنفذة والمشغلة لمشاريع القطارات، لعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في صناعة القطارات وأنظمة النقل المختلفة، مشيراً إلى أن دول المنطقة مطالبة في الفترة القادمة لبذل جهود أكبر في إقناع السكان، التحول من استخدام المركبات الخاصة إلى استخدام وسائل النقل الجماعي. من جانبها قدمت الوزيرة السويدية التهنئة لهيئة الطرق والمواصلات على التنظيم الرائع للمؤتمر والمعرض المصاحب له، وقالت: إن بلادها تشارك في المعرض بعدد من الشركات، على رأسها شركتا فولفو وسكانيا.
الوفد الكويتي
ورحب مطر الطاير، خلال استقباله خالد الرومي مدير عام شركة رحال العالمية للنقل، بوفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي المشاركة في المؤتمر، مؤكداً أن هذا الحدث يعد فرصه كبيرة لدول المنطقة، للاستفادة من خبرات وتجارب الدول الرائدة في مجال النقل الجماعي، لاسيما في ظل توجه دول المنطقة لتنفيذ مشروع قطار يربط بين جميع دول المجلس.
وقال: إن زيارات الوفود الخليجية تشكل فرصة سانحة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، والاستفادة من التجارب بين دول مجلس التعاون، مؤكداً أن هيئة الطرق والمواصلات انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضع كافة خبراتها وإمكاناتها في خدمة الدول الشقيقة والصديقة. من جانبه قال خالد الرومي: إن الكويت تدرس حاليا تأسيس شركة مترو الاتحاد، حيث تم تحديد حاجة الكويت إلى ثلاثة خطوط مترو، كما تدرس الكويت إنشاء هيئة خاصة للنقل، مشيراً إلى أن الكويت تتطلع إلى الاستفادة من تجربة هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ مترو دبي، وتطوير منظومة النقل الجماعي.
الوفد السنغافوري
كما استقبل مطر الطاير تشو هوك يونج رئيس هيئة النقل السنغافورية، وتم من خلال اللقاء بحث دعم وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية، وتبادل الخبرات في كل ما يتعلق بالتطورات العالمية في مجال أنشطة النقل والمواصلات، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين، وذلك في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
أشاد مطر الطاير بالتجربة السنغافورية في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات، وتنفيذ العديد من المشاريع النوعية في أنظمة النقل الحديثة، وتوجهها نحو تفعيل النقل الجماعي واعتماده خياراً مفضلاً لتنقل السكان، مشيراً إلى أن السياسات والإجراءات التي اتبعتها سنغافورة في تحديد تملك الأفراد للمركبات الخاصة أسهم في تعزيز النقل الجماعي، حيث تقدر نسبة امتلاك الأفراد في سنغافورة بنحو 111 مركبة لكل 1000 من السكان، في حين تصل هذه النسبة في دبي إلى 541 مركبة لكل 1000 من السكان. من جانبه أعرب رئيس هيئة النقل السنغافورية بمشروع مترو دبي وترام الصفوح، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتبعتها الهيئة في تعزيز منظومة النقل الجماعي أسهمت في زيادة نسبة استخدام وسائل المواصلات.
الوفد التركي
واستقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، سعادة محمد اوز هيسكي رئيس بلدية قيصري التركية، وتم من خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات بين هيئة الطرق والمواصلات، ونظيرتها في تركيا. وأشاد الطاير بالعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تركيا، والتي أسهمت في تعزيز حجم الاستثمارات والتجارة، وتبادل الزيارات الرسمية، إلى جانب انتعاش الحركة السياحية.
وقال: إن الشركات التركية تحظى بسمعه طيبة، ونحن في هيئة الطرق والمواصلات لدينا تجارب ممتازة في التعامل مع الشركات التركية، حيث تعد شركة يابي ماركزي إحدى الشركات ضمن تحالف ديورال المنفذة لمشروع مترو دبي، وكان لجهودها دور كبير في انجاز المشروع في الوقت المحدد له. من جانبه أشاد محمد اوز هيسكي بمشروع مترو دبي الحيوي الذي يعد نقلة نوعية في مشاريع القطارات، ليس في دولة الإمارات وإنما على مستوى العالم، وذلك من خلال التقنيات الحديثة المستخدمة في تشغيل القطار، وفي التشطيبات الراقية لمحطات المترو، وفي التكامل مع وسائل المواصلات المختلفة.
