أعلنت شركة تاليس، الفرنسية المورد العالمي الرائد في مجال أنظمة تحكم السكك الحديدية وخدمات النقل، عن نيتها وسعيها إلى تنفيذ المزيد من مشاريع النقل المشتركة مع شركات محلية في الشرق الأوسط. وتشارك في عطاء قطار الاتحاد بقيمة ‬11 مليار دولار. وفي تصريح صحافي أعلن أحد كبار المسؤولين في الشركة عن تنفيذ أحد عشر مشروعا مشتركا مع الشركات المحلية في المنطقة. وقال أوليفير بدارد، رئيس تاليس انترناشيونال في الشرق الأوسط وغرب آسيا «في إطار استراتيجيتها لتوسيع أعمالها في المنطقة، والتي تمثل حاليا ‬10٪ من عائدات شركة تاليس انترناشيونال (في قطاعات المطارات، والفضاء، والنقل، ونظم الأمن)، تنوي شركة النظم الالكترونية الفرنسية العملاقة والتي يصل حجمها إلى ‬69.85 مليار دولار، التقدم بعطاء لمشروع قطار الاتحاد في أبوظبي». وتابع «نعمل في ‬11 مشروعا مشتركا مع الشركات المحلية في هذه المنطقة، والتي تمتد من مصر إلى الهند، ولدينا إيمان أكيد بأن عدد المشاريع المشتركة التي ننفذها في المنطقة سينمو، وهو ما يثبت استثمار والتزام تاليس بالعمل مع الصناعة المحلية». وأضاف «نعمل دائما على دراسة الإمكانيات وتطوير العلاقات مع الصناعات المحلية». وتباشر الشركة حاليا أعمالها بالفعل مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، حيث تركب نظم الإشارات، الاتصالات وخدمات تحصيل الرسوم الالكترونية في خطي مترو دبي الأحمر والأخضر.

ويهدف مشروع قطار الاتحاد الذي تبلغ قيمته ‬11 مليار دولار إلى ربط جميع الإمارات، ومن ثم ربط الإمارات بباقي دول الخليج، ومن المقرر أن تكون المرحلة الأولى جاهزة في شهر يونيو والتي تتضمن استثمارا بقيمة ‬40 مليار درهم.

وتابع بدارد «من خلال خططها للاستفادة من طفرة النقل العام المستقبلية بقيمة ‬80 مليار دولار المتوقع أن تشهدها المنطقة، تنوي تاليس نقل قدراتها وإمكانياتها للسوق المحلي والارتقاء بها وتوفيرها لوسائل النقل الأخرى، مثل المشاريع المدنية والرئيسية، الركاب والشحن، وسنركز على تطوير ذلك في المنطقة خلال السنوات المقبلة، حيث اننا ننوي مواصلة ما قمنا ببنائه هنا في دبي، وتطويره والارتقاء به، إلى جانب تعزيز الطلب على مشاريع مستقبلية في قطاع النقل على مستوى منطقة الخليج».

كما تشارك تاليس في عدد من مشاريع القطارات في المملكة العربية السعودية، مثل مترو مكة، وتمتلك الشركة مركزي خبرات على مستوى المنطقة، أحدهما في السعودية، وهو مخصص للسوق السعودي، و«المكتب الذي طورناه في دبي خلال السنوات الخمس الماضية، وهو مخصص للسوق الخليجي».