افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية مساء أمس الأول إدارة الإرشاد والاستشارات الأسرية في مبنى مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، بحضور الدكتورة ميثاء الشامسي مستشار سمو الرئيس الأعلىألا للمؤسسة ونورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام.
وكان في استقبال سموها كل من مريم محمد الرميثي المديرة العامة للمؤسسة وشمسة هزيم مستشارة الرئيس الأعلى للتنمية الاجتماعية وموزة سعيد العتيبة عضو مجلس أمناء المؤسسة والدكتورة هاجر الحوسني عضو مجلس الأمناء وعدد من مديرات الإدارات والمراكز والعاملات في المؤسسة.
وكانت مؤسسة التنمية الأسرية قد استحدثت إدارة الإرشاد والاستشارات الأسرية بهدف نشر الوعي بأهمية الإرشاد والتوجيه الأسري من خلال مساعدة الأفراد على أداء أدوارهم الاجتماعية، وتوفير الإرشاد والعلاج والتدخل في الأزمات الأسرية سواء على المستوى الفردي أو الأسري، كما تقدم الإدارة الاستشارات النفسية والأسرية والزوجية والمهنية والقانونية والصحية والمالية والتربويةألا في جميع مراكز المؤسسة لمختلف شرائح المجتمع، بالإضافة إلى الخدمات الوقائية في مجال الإرشاد والتوجيه الأسري. وصولا للمحافظة على تماسك وسلامة الأسرة.
واطلعت سموها على آلية عمل الإدارة والأدلة والسياسات المنظمة لها ودور شركاء المؤسسة الاستراتيجيين مثل دائرة القضاء وشرطة أبوظبي .
كما ترأست سموها خلال زيارتها للمؤسسة، الاجتماع الثاني خلال هذا العام مع الإدارة العليا للمؤسسة حيث اطلعت سموها على ما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات في ضوء الاجتماع السابق. كما اطلعت سموها على سير عمل المؤسسة وخاصة طريقة قياس الأثر والبعد النوعي على برامج المؤسسة المرتبطة بمحصلات حكومة إمارة أبوظبي الذي يقوم على فحص التأثير الذي تحدثه برامج المؤسسة في المشاركين لجهة ما قد تحدثه تغير في طريقة ونوعية حياتهم بعد المشاركة في البرنامج. حيث يتم قياس هذا التغير بالتواصل مع المشاركين بعد مرور ثلاثة أشهر على الأقل وعلى انتهاء البرنامج وعام واحد كحد أقصى. ويتم التعرف على مدى نقل المشاركين للمهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال البرنامج إلى حياتهم اليومية ومدى تغير طريقة وظروف حياتهم بناء على استخدام هذه المهارات سواء ارتبط هذا الأثر بهم شخصيا أو بأسرهم أو بعلاقاتهم مع الآخرين.
كما اطلعت سموها على نتائج قياس الأثر النوعي على البرامج الإستراتيجية التي تم تنفيذها في مراكز المؤسسة الـ15 خلال العام الماضي 2010.
وكذلك اطلعت سموها علىألا تقرير حول دورات تحفيظ القرآن الكريم.
وقد عبرّت سموها عن تقديرها لجهود المؤسسة متمثّلة بمجلس أمنائها وإدارتها وشركائها الاستراتيجيين.