قالت كاثرينا الساتر سافارد وزيرة المشاريع والطاقة والاتصالات في السويد ان من الضروري ان تعمل الحكومات بالتعاون مع اصحاب المشاريع والمستثمرين بشكل فعال من اجل استثمار وتوظيف عنصر الوقت بشكل صحيح، وتوفير التكلفة الخاصة بالبنى التحتية والمواصلات العامة والتنمية المستدامة وحماية البيئة، وغيرها من المواضيع ذات الاهمية الكبرى في حياة الشعوب.

واكدت ان على كل دولة اختيار ما يناسبها من هذه المشروعات طبقا لطبيعتها الاجتماعية والاقتصادية، وتأمين التعاون بين الانماط المختلفة والتخطيط الحضري، وتغيير الثقافة السائدة لدى الناس فيما يتعلق بالانتقال بدءا من الاطفال وتشجيعهم على الانتقال لمدارسهم سيرا على الاقدام او باستخدام الدراجة الهوائية، موضحة ان هذه الثقافة ايضا تتضمن الاهل، ومدى ثقتهم بوسائل النقل البديلة لأطفالهم يوميا.

واوضحت ان اهم ما يواجه المجتمعات هو صرف الوقت بطريقة سليمة، لأن الوقت هو الاساس في الحاضر وهو العامل الذي يتحكم في الحياة اليومية وتفاصيلها، مشيرة الى ان قيادة السيارة للذهاب الى العمل قد تستغرق وقتا اطول من الوقت الذي يستغرقه المترو، مؤكدة في الوقت ذاته ان هذا الامر يتطلب ايجاد الحلول الابتكارية لجعل متوسطي العمر يقتنعون بإمكانية التخلي عن سياراتهم الجميلة واستبدالها بالنقل الجماعي، مما يشكل تحديا هاما واساسيا.

واشارت الى ان ستوكهولم يسكنها حوالي مليوني نسمة، ‬700 الف منهم يستخدمون المواصلات يوميا، ولا يمكن تخيل الوضع اذا ما قرر هؤلاء تغيير وسيلة انتقالهم ومدى تأثير ذلك سلبا على الازدحام المروري وتأخر الجميع عن اعمالهم ووجهاتهم، اضافة الى الضرر البيئي المترتب على ذلك.