أعلن هانز رات الأمين العام للاتحاد العالمي للمواصلات العامة أن أبوظبي ستستضيف مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام المقبل ‬2012، جاء ذلك خلال جلسة العمل التي أقيمت على هامش فعاليات المؤتمر ‬59 للاتحاد العالمي للمواصلات العامة والمعرض المصاحب للتنقل والنقل الحضري، والتي حملت عنوان مشاريع المواصلات العامة العملاقة قيد التنفيذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

ترأس الجلسة خالد هاشم المدير التنفيذي للمواصلات البرية في دائرة النقل بأبوظبي، وبمشاركة كل من محمد عبيد الملا، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في هيئة الطرق والمواصلات ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، وناصر الخنجي مدير الاستراتيجية في مواصلات الدوحة، عبد الوهاب الغامدي من وزارة الشؤون البلدية والريفية في السعودية، وتمام نقاش الشريك الإداري في تيم انترناشونال في لبنان، وهب هندريكس المدير التنفيذي لفويث الشرق الأوسط.

بداية استعرض محمد عبيد الملا منظومة المواصلات العامة في دبي والمشاريع الضخمة التي أنجزتها هيئة الطرق خلال فترة وجيزة لا تتجاوز الخمس سنوات، حيث أوضح أنه قبل البدء في تنفيذ المشاريع الضخمة تطلب منا الأمر وجود خطة مدروسة للانجاز، كما تم إدراج ما يقارب ‬40 ألف عامل في انجاز البنية التحتية للمشاريع ومن ضمنها مشروع مترو دبي، فضلا عن وجود ما يقارب ‬200 ألف شخص عملوا في تشييد الطرق وتوسيع المناطق السكنية، ووضع الحلول ذات العلاقة بالاختناقات المرورية.

وأوضح الملا أن الحافلات العامة في دبي تقطع ما يقارب ‬3000 كيلو متر، أما المترو فيقطع قرابة ‬320 كيلو مترا، في حين يقطع التاكسي المائي ما يقارب ‬450 كيلو مترا، إلى جانب ترام الصفوح الذي سينتهي العمل منه في العام ‬2014 كمرحلة أولية وسيقطع حوالي ‬270 كيلو مترا.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة، على أن مترو دبي حقق طفرة واسعة في مجال المواصلات، لذلك فإننا وضعنا ضمن خطتنا المستقبلية حتى العام ‬2020 إلى رفع نسبة مستخدميه إلى ‬30٪،كما أننا تمكنا من تغيير مفهوم الحافلات من خلال إدخال أفضل التقنيات والتصميمات عليها كوجود الحافلة ذات الطابقين، وغيرها مما ساهمت الحافلات البالغ عددها ما يقارب ‬1421 حافلة في نقل ‬350 ألف راكب يوميا.

وحول حجم المشاريع المستقبلية في المنطقة أوضح الملا أنه يتوقع أن تشهد تنفيذ عدد كبير من مشاريع النقل الجماعي يقدر حجمها بقرابة ‬80 مليار دولار في السنوات العشر القادمة.