ناقشت الجلسة التاسعة لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة جاذبية الحافلات وتحسين الخدمات وجودتها لتشجيع الجمهور على استخدامها وترك المركبات، وكيفية تطوير الحافلات في المستقبل وزيادة حصتها في السوق.

وترأس الجلسة باتريك جينتيت نائب رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة رئيس قسم الحافلات نائب الرئيس التنفيذي لشركة كيوليس في باريس، وتحدث باترك حول جاذبية الحافلات، وقال إنه يجب إعادة تصميمها من الداخل والخارج لتصبح أكثر جاذبية، لافتا إلى أنه ثمة نوعين من الاشكاليات تواجه صناعة الحافلات أولها خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والامر الثاني جاذبية الباصات.

واستعرض إزوكستانغا الرئيس والمدير العام للجنة الحافلات في الاتحاد العالمي للمواصلات العامة كيفية النقاشات التي دارت في اختتام مؤتمر الحافلات في ‬2010 في ليون ،وقال إنه تم مناقشة الحلول المتعلقة بتقليل انبعاث الغازات الدفيئة وتصميم الحافلات والمواقف والمسارات وشبكة الحافلات، وتم التركيز على الحافلات الهجينة والحافلات التي تعمل بالغاز الطبيعي والحافلات الكهربائية والحافلات الخضراء.

من جانبه تطرق اغناسي ارمينغول فيا المدير العام لمؤسسة ترانسبورتي دي برشلونة لإعادة تصميم شبكة حافلات برشلونة لزيادة جاذبية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وقال بعد أن انخفضت حصة الحافلات في برشلونة بنسبة ‬10٪، قمنا بالتفكير في إعادة جاذبية الركاب لاستخدام الحافلات من خلال تطوير شبكة الطرق وادخال الحافلات الهجينة واستطعنا تغطية ‬90٪ من مدينة برشلونة بشبكة حافلات جديدة ومطورة ووفرنا خطوطا للباصات لا تتعارض مع خطوط القطارات الحالية واستطعنا أن نوفر مواقف إلى ‬70٪ من سكان المدينة بحيث لا تبتعد أكثر من ‬600 متر عن منزل المستخدم.

وأضاف سوف نزيد ‬20٪ من قدرة النقل، بهدف تحسين الاداء وقمنا بإجراء تغييرات بالبنى التحتية وتصميم مسارات خاصة بالحافلات وأنوار تفتح للحافلات فقط ،إلى جانب تحسين الاداء التلوثي حيث وضعنا أنظمة تصفية للملوثات لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة واستخدام الباصات الهجينة مما أسهم في تخفيض هذه الانبعاثات بنسبة ‬30٪.

كما استعرض كارل بيت مدير مشروع التخطيط الاستراتيجي في هيئة شيكاغو للنقل في الولايات المتحدة الاميركية، تخطيط اسطول الحافلات على اساس تكاليف الطاقة والآثار المترتبة، وقال إن كلفة الطاقة في إندونيسيا تنخفض بنسبة الثلث عن الولايات المتحدة، مشيرا إلى ان الكلفة تتغير وفقا للطاقة المستخدمة في المواصلات العامة حيث تأتي الكلفة بالنسبة للمواصلات العامة التي تعمل بالكهرباء في أسفل الهرم والتي تعمل بالديزل في أعلى الهرم. وذكر أن الحافلات التي تعمل بالكهرباء هي صديقة للبيئة ،لافتا إلى أن تغيير نوع الطاقة يؤدي إلى ادخار ‬75٪ من كلفة استخدام المحرك. ولفت إلى ان الكلفة التشغيلية والتنظيمية ومعايير اختيار التكنولوجيا التي تحدد كيفية شراء الحافلات، منوها بأنه يجب الاعتماد على الاستثمار طويل الامد في المواصلات العامة وتقديم خدمات ذات جودة عالية تجذب الافراد لاستخدامها.

من جهته تحدث فيكتور راؤول مارتينيز نائب رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة رئيس الجمعية الاميركية اللاتينية واللجنة التنفيذية المدير العام في مؤسسة سيستيما انتغرادو دي ترانسبورتي في كولومبيا حول نظام بي أر تي للحافلات السريعة في امريكا اللاتينية وقال إن أمريكا اللاتينية تعاني من سوء إدارة المرور وعدم وجود تمويل للنقل وتحديث المواصلات العامة.

وأوضح أن هذا النظام له ميزاته مثل المسارات الخاصة التي تسمح بفك الازدحام المروري بمراكز المدن ورفع الاداء وزيادة نسبة الركاب وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة والتحكم الالكتروني.

وأضاف ان هذا النظام يحتاج لكي ينجح إلى بنى تحتية جديدة وللتخطيط الجيد واشراك القطاع الخاص واستخدام التكنولوجيا الحديثة ودمج جميع وسائل النقل في هذا النظام ،وأن سوء الطرقات يؤدي إلى عطالة كبيرة في النظام الذي نجح في امريكا اللاتينية ووفر الوقت على الجمهور وأدى إلى تحسين الحركة وتغيير وجه المدن، وهو ينتشر بسرعة في العالم. وأشار مارتينيز إلى أن حصة أمريكا اللاتينية تبلغ ‬23٪ من مشروعات نظام بي أر تي في العالم.