اختتم طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، ووفد من دبي العطاء، زيارة ميدانية لهايتي، في خطوة تعكس التزام المؤسسة ببرامجها وشركائها والمجتمعات المحلية التي تعمل فيها.

وقال القرق: وفقاً للتوجيهات الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فإننا نقوم برصد وتقييم التقدم المُحرز في كافة برامجنا بصورة منتظمة. وقدأتاحت لنا هذه الزيارة إمكانية إجراء تقييم واقعي لمدى نجاح برامجنا، ومقابلة وبناء علاقات قوية مع الأطفال والعائلات والمعلمين والمسؤولين المحليين الذين نجحت دبي العطاء في إحراز تغيير في حياتهم. كما أتاحت لنا أيضاً هذه الزيارات فرصة مناقشة الحقائق والتحديات والفرص المتاحة والنجاحات التي تحققت على أرض الواقع مع شركائنا المحليين.

ومنذ كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي في يناير ‬2010، تعمل دبي العطاء مع اليونيسيف وكير إنترناشيونال، على ضمان تلبية احتياجات قطاع التعليم الأساسي في هذا البلد.

وبالتعاون مع «كير إنترناشيونال» تعمل دبي العطاء عن كثب لدعم تعليم الأطفال وترميم المدارس وتجديدها. وفضلاً عن تقديم المساعدة المباشرة، يواصل البرنامج على تعزيز جهود إعادة التأهيل للأطفال في قطاع التعليم. وعلى خلفية مستوى الدمار والأضرار الذي لحق بنصف المدارس الأساسية في هايتي البالغ إجمالها ‬15 ألف مدرسة، يهدف برنامج دبي العطاء إلى إعادة نمط حياتهم الى عهدها قبل وقوع الكارثة، ودعم ‬82 ألف طفل من أطفال المدارس الأساسية في المناطق التي تضررت بصورة مباشرة أو غير مباشرة من هذا الزلزال.. وبالتعاون مع اليونيسيف، قامت دبي العطاء بتنفيذ برنامج يهدف إلى توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في المدارس للمناطق المتضررة من زلزال هايتي.