قال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية: نحن في دولة الإمارات فخورن بقيادتنا الرشيدة التي تعمل من اجل توفير كل سبل الراحة والرفاهية لإنسان هذه الأرض الطيبة وتسخر كل الإمكانيات بهدف إسعاد الشعب.

وذكر الشامسي بان هذه المكرمة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وليست بجديدة، مؤكداً بان توفير المسكن يعد من أساسيات بناء الأسرة واستقرارها وهذا الأمر يؤدي الي استقرار المجتمع وسعادته، كما أن توفير المعدات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة سوف يسهم في تطوير الخدمات العلاجية للمواطنين، إضافة أن المكرمة جاءت في وقتها المناسب مؤكداً بان المستشفيات بحاجة ماسة الى الدعم في ظل نمو سكان الدولة والتطور العمراني الذي تشهده الإمارات كما تحقق نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة إلى المرضى.

وأشار مدير منطقة عجمان الطبية الى أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله للقطاع الطبي في الدولة متواصلة منذ سنوات طولية حيث تم إنشاء العديد من المستشفيات بأحدث التصاميم لكي تواكب النهضة العمرانية في الدولة.

‬35 مسكناً في أوحلة

وهنأ المهندس محمد سيف الافخم مدير بلدية الفجيرة أهالي اوحلة على المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتوفير ‬35 مسكنا لمنطقة اوحلة بالفجيرة تمنح الأمان والاستقرار لأهلها، التي تندرج ضمن إنشاء ‬110 فلل سكنية للمواطنين اعتمدتها اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لتطوير البنية التحتية.

وأشـــار الافخم أن الأمــر ليــس بغــريب عــلى قيادتنا الرشيدة التي عودتنا دوما على العطاء والحرص على توفير رغد العيش والحياة الكريمة للمواطنين على ارض الوطن.

حيث يمثل المسكن الأمان والاستقرار للعائلة الإماراتية التي تعتبر نواة المجتمع وأساسه، التي تنشــأ من خلاله الأجيال وتصنع الأفراد الذين يساهمون في نهضة البلد وتطويره، لذلك تحــرص القيادة السامية في الدولة على تحسين المستوى المعيشي للفرد وتوفير كافــة الخدمات اللازمة له لضمان عيشه في بيئة سليمة مستقرة وفق مواصفات عالية ترقى به كمواطن إماراتي، لكي يستطيع في المستقبل أن يصنع رقي دولته بكفاءته وإمكاناته من خلال تعليمه العالي وتدريبه الذي وفرته له الدولة طوال سنوات.

ففي ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شهدت دولة الإمارات تقدماً كبيرا في كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالدولة وكان لها انعكاساتها على شعب الإمارات، كما كان للأسرة حيز كبير من هذه الرعاية الخاصة من سموه فاصدر القوانين والتشريعات التي من شأنها ان توفر حماية للأسرة وتعزز دورها في المجتمع.

 

معاني الحب والتقدير

وأضاف الافخم إن أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها يحملون لصاحب السمو الشيخ خليفة كل معاني الحب والتقدير لمواقفه المشهودة ودعمه اللامحدود ومساعداته الخيرة التي لا تحصى التي اجتازت العالم، ليصبح سموه فخرا لكل مواطن وعربي، ليعكس صورة القائد الفذ الذي ابهر العالم على الصعيد المحلي والعربي والعالمي «فهنيئاً لنا كشعب دولة الإمارات بقيادتنا الرشيدة».